الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والتحميد وَيجْرِي ذَلِك عَلَيْهِم مجْرى الطَّعَام وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر عَن النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم مُؤْتَة فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ قلت: يَا رَسُول الله فَقَالَ: على رسلك جَعْفَر فقاتل فَقتل رحم الله جعفراً ثمَّ أَخذ اللِّوَاء عبد الله بن رَوَاحَة فقاتل فَقتل رحم الله عبد الله ثمَّ أَخذ اللِّوَاء خَالِد فَفتح الله لخَالِد فَخَالِد سيف من سيوف الله فَبكى أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على من قتل يَوْم مُؤْتَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ليدركن الدَّجَّال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة قَالَ كَانَ قوم من أهل الْكتاب بَينهم وَبَين رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد وميثاق فنقضوا الْعَهْد وأفسدوا فِي الأَرْض فَخير الله نبيه فيهم إِن شَاءَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأسلموا وآمنوا فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يَأْتُوا إبل الله عَلَيْهِ وَسلم قوم من عرينة مضرورين فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا صحوا فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة {إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله} الْآيَة وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة قَالَت: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مروا بِالْمَعْرُوفِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله فبقلبه وَذَلِكَ أَضْعَف الْإِيمَان وَأخرج أَحْمد عَن عدي بن عميرَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله لايعذب الْعَامَّة بِعَمَل يارسول الله قَالَ: تهانونهم وسكوتهم عَن معاصي الله عز وَجل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والغبيراء وَأخرج أَحْمد عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من شرب الْخمر لم يقبل الله لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِن عَاد كَانَ مثل ذَلِك وَابْن أبي شيبَة عَن خلدَة بنت طلق قَالَت: قَالَ لنا أبي: جلسنا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْخمر يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج أَحْمد عَن أَسمَاء بنت يزِيد أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِن عَاد كَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قلت: يَا رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الْمَلَائِكَة عَن ميمنة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وفيهَا أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وَنزل مِيكَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي ألف من الْمَلَائِكَة عَن ميسرَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا فِي الميسرة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله قَالَ يَوْم بدر: هَذَا جِبْرِيل عَنهُ قَالَ: مَا أمد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِأَكْثَرَ من هَذِه الْألف الَّتِي ذكر الله تَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْك فَأمرنِي أَن لَا أُفَارِقك حَتَّى ترْضى فَهَل رضيت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل قبَاء {فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عويم بن سَاعِدَة قَالَ مَا هَذَا الطّهُور الَّذِي اثنى الله عَلَيْكُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا معشر الْأَنْصَار إِن الله قد أثنى عَلَيْكُم خيرا فِي الطّهُور صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعويم بن سَاعِدَة: مَا هَذَا الطّهُور الَّذِي اثنى الله عَلَيْكُم فَقَالُوا بن سَلام عَن أَبِيه قَالَ: لما أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَسْجِد الَّذِي أسس على

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً} جَمِيع أهل الْأَدْيَان {فَيُنَبِّئُهُمْ} ويخبرهم {بِمَا عمِلُوا} فِي الدُّنْيَا (أَحْصَاهُ الله) حفظ الله عَلَيْهِم أَعْمَالهم {وَنَسُوهُ} تركُوا طَاعَة الله الَّتِي أَمرهم الله بهَا {وَالله على كُلِّ شَيْءٍ} من أَعْمَالهم {شَهِيدٌ}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: قدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَسْقُف من الْيمن فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَل تجدني فِي الإِنجيل رَسُولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى الله بكل عضو منها عضوا منه من النار. وَأخرَج أحمد عن أبي أمامة قال : قلت يا نبي الله : أي الرقاب أفضل قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى الفرج بالفرج.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السبع الأواخر من شهر رمضان والله أعلم قال : فتعب عمر رضي الله عنه وقال : وما وافقني فيها أحد إلا هذا الغلام الذي لم يسر شؤون رأسه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر ثم قال : وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة وأخرج ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين.