الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه و سلم من الصلاة صلى الله عليه و سلم : " أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على رب العالمين " وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قال دبر كل الأجر وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سره أن يكتال بالمكيال بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : من سره أن يكتال بالمكيال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نقرأ هذه الآية " تكاد السموات يتفطرن من فوقهن " قتادة رضي الله عنه تكاد السموات يتفطرن من فوقهن قال : من عظمة الله تعالى وجلاله ! يتفطرن من فوقهن قال : من الثقل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في عمرو رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي يده كتابان " فقال : أتدرون ما هذان الكتابان ؟ قلنا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله قال : للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الآية قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إن موسى كان رجلا حييًّا سِتِّيرًا لا يكاد يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بنو إسرائيل، وقالوا: ما تستر هذا التستر إلا من عيب في جلده؛ إما يقول: ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانًا كأحسن الناس خلقًا وبرأه الله مما قالوا نبي الله ثيابه ، فنظروا إلى أحسن الناس خلْقًا وأعدله مروءة فقال الملأ قاتل الله أفَّاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله منها".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما دخلوه أوّل مرّة، فيستنقذكم من أيديهم، وينتشلكم من الذلّ الذي يحله بكم، ويرفعكم من الخمولة التي تصيرون إليها، فيعزّكم بعد ذلك، وعسى من الله: واجب، وفعل الله ذلك بهم، فكثر عددهم بعد ذلك، ورفع خَساستهم، وجعل قال: فسلَّط الله عليهم ثلاثة ملوك من ملوك فارس: سندبادان وشهربادان وآخر. يبعث من نقمته وعقوبته، ثم كان ختام ذلك أن بعث الله عليهم هذا الحيّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم الآية، فبعث الله عليهم هذا الحيّ من العرب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ سَأَلَهُ فَقَالَ: أَرَأَيْت قَول الله تَعَالَى لِأَزْوَاج النَّبِي الله عَنهُ: فأنبئني من كتاب الله مَا يصدق ذَلِك قَالَ: إِن الله يَقُول {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده } كَمَا جاهدتم أول مرّة (الْحَج الْآيَة 78) فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: من أمرنَا أَن نجاهد قَالَ: بني مَخْزُوم وَعبد شمس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين من شيعته} قَالَ: من أهل ذُريَّته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَإِن من شيعته لإِبراهيم} قَالَ: من شيعَة نوح إِبْرَاهِيم على عَنهُ فِي قَوْله {وَإِن من شيعته لإِبراهيم} قَالَ: على دينه {إِذْ جَاءَ ربه بقلب سليم} من الشّرك (أئفكا } قَالَ: طعين وَكَانُوا يفرون من المطعون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم رَضِي الله عَنهُ قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الصَّلَاة بقوله {سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسَلام على الْمُرْسلين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنه كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يسلم من صلَاته قَالَ {سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَالَ دبر كل صَلَاة {سُبْحَانَ رَبك رب الْعِزَّة عَمَّا يصفونَ وَسَلام ابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من سره أَن يكتال بالمكيال عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هَذِه الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنْهُمَا تكَاد السَّمَوَات ينفطرن من فوقهن قَالَ: مِمَّن فوقهن وَقرأَهَا خصيف بِالتَّاءِ الْمُشَدّدَة من فوقهن} قَالَ: من عَظمَة الله تَعَالَى وجلاله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {تكَاد السَّمَاوَات يتفطرن من فوقهن } قَالَ: من الثّقل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي يَده كِتَابَانِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ دِرْهَم رَبًّا أَشد على الله من سِتَّة وَثَلَاثِينَ زنية وَقَالَ: من نبت لَحْمه من السُّحت فَالنَّار أولى بِهِ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الرِّبَا ثَلَاثَة وَسَبْعُونَ بَابا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر الرِّبَا وَعظم شَأْنه فَقَالَ: إِن الدِّرْهَم يُصِيبهُ الرجل من الرِّبَا أعظم عِنْد الله فِي الْخَطِيئَة من سِتّ وَثَلَاثِينَ زنية يزنيها الرجل وَإِن أربى الرِّبَا عرض الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أبي الحمراء رضي الله عنه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أشهر بالمدينة ، ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي رضي الله عنه فوضع يده على جنبتي وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر يأتي كل يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا. {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله