الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا لي : أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اشترط علي فقال : تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله صلى الله عليه و سلم وتقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأول من قدر الساعات الاثني عشر لا يزيد بعضها على بعض نوح عليه السلام في السفينة ليعرف بها مواقيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبانا أتيناك في أمر لم نأتك في مثله قط ونزل بنا أمر لم ينزل بنا مثله حتى حركوه - والأنبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يظعنوا وخلدوا فلم يموتوا ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لبن فعرضا علي فقيل : خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقربه من الجبل كذا فقال : صدقت " وأخرج البزار وابو يعلى وابن جرير ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء فقال : ما هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم سار حتى أتى بيت المقدس فنزل فربط فرسه إلى صخرة ثم دخل فصلى مع الملائكة عليهم السلام فلما قضيت الصلاة