التفسير المظهري
ج 6 ، ص : 413 فهرست تفسير سورة النّور من التّفسير المظهرى مضمون صفحه مسئلة بضرب في حدّ بسوط لا ثمرة له ومن التغريب الحبس ومنه أخذ مشائخ الطريقة تغريب المرء كسر قوة النفس 421 الزنا ما هو 429 ما فيه شبهة الملك
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة يوسف لأبيه : هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، روى أحمد والبخاري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : والتحديث بها ، والآل أصلها أهل ، وهو خاص بمن لهم شرف وخطر فى الناس كآل النبي صلى اللّه عليه وسلم وآل الملك
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الكهف من ( آية 21 آية 22 ) . | < < الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . . على الإسلام ، ثم إنهم اختلفوا في | البعث ؛ فقال بعضهم : يبعث الناس في أجسادهم وهؤلاء المؤمنون كان | الملك
تفسير القرآن العزيز
| علي هين ) ^ أعطيك هذا الولد ؛ وهو كلام موصول أخبر به الملك عن الله | < < مريم : ( 10 ) قال رب اجعل المسجد ^ ( فأوحى إليهم ) ^ أشار إليهم ^ ( أن سبحوا بكرة وعشيا ) ^ أي : صلوا | لله بالغداة والعشي . | | سورة
الناسخ والمنسوخ
الفتح الحشر المنافقون التغابن الطلاق الأعلى وما عدا ذلك فليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي أما الكتاب يوسف يس الحجرات الرحمن الحديد الصف التحريم الملك الحاقة نوح الجن المرسلات النبأ النازعات
الناسخ والمنسوخ
الذاريات ثم الغاشية ثم الكهف ثم النحل ثم نوح ثم إبراهيم ثم الأنبياء ثم المؤمنون ثم السجدة ثم الطور ثم الملك العنكبوت وقال الضحاك وعطاء المؤمنون وقال مجاهد المطففين فهذا ترتيب ما نزل بمكة وهو خمس وثمانون سورة
الترجمة الأردية
«إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ» (سورة الملك - 7،8) (جب جہنمی، جہنم میں ڈالے جائیں گے تو اس کا دھاڑنا سنیں گے اور وہ (جوش غضب سے) اچھلتی ہوگی
البحر المحيط في التفسير
والظاهر أن الشياطين هم مسترقو السمع ، وأن الرجم هو حقيقة يرمون بالشهب ، كما تقدم في سورة الحجر وسورة إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا ( : أي طرحوا ، كما يطرح الحطب في النار العظيمة ويرمى به ، ومثله حصب جهنم ، الملك الملك : ( 8 ) تكاد تميز من . . . . . ( تَكَادُ تَمَيَّزُ ( : أي ينفصل بعضها من بعض لشدة اضطرابها ، ويقال عذاباً إلى عذابهم ، وخزنتها : مالك وأعوانها ، ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( : ينذركم بهذا اليوم ، الملك الملك : ( 10 ) وقالوا لو كنا . . . . . ( وَقَالُواْ ( : أي للخزنة حين حاوروهم ، ( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولما أتم الله نعمته على يوسف عليه السلام بما خلصه منه من المحن العظيمة وبما خوله من الملك وعلمه من العلم تاقت نفسه إلى الخير الأخروي الدائم الذي لا ينقطع فقال ) رب قد آتيتني من الملك ( من للتبعيض أى بعض الملك لأنه لم يؤت كل الملك وإنما أوتي ملكا خاصا وهو ملك مصر فى زمن خاص ) وعلمتني من تأويل الأحاديث ( أى بعضها أو مجرد تأويل الرؤيا وقيل من للجنس كما فى قوله ) فاجتنبوا الرجس من الأوثان ( وقيل زائدة أى آتيتني الملك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال يعني أهل الجنة سورة
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
القراءات، فنقل عن أصحاب القصر احتجاجهم بنظائر ذلك في الكتاب العزيز: {يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس} (601) وكذلك: {ملك الناس* إله الناس} (602)، {فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم فقال: (وحجة أخرى وهي أن وصفه بالمُلك أبلغ في المدح من وصفه بالمِلك، وبه وصف نفسه سبحانه، فقال: {لمن الملك أمدح) (610) واستدل كذلك بأن شاعراً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو امرأته فقال: (يا مالك الملك تفيد في زيادة الحسنات، إذ تعهد الله عز وجل لقارئ القرآن لكل حرف بعشر حسنات، وهذه الآية العظيمة في سورة