مها العنزي

( وأفوض أمري إلى الله ) عندما تزدحم اﻷمور بصدرك وﻻ تنفع معها كل حيلة لحالها، فأحلها إلى الله واطمئن، فقد وضعتها بيد من يدبر اﻷمر

نايف الفيصل

﴿ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى ﴾ كما أن الماء يحيي الأرض .. فالاتصال بالله يحيي النفس البعيدة عنه.

مها العنزي

{ فإذا جاء أمر الله قضي بالحق } ميزان البشر، "شر" ! ﻷنه يفتقر إلى العدل واﻹنصاف فتجده يميل مع من مالو وميزان الله هو الذي لا يحابي

عبد الله بلقاسم

(إنما النجوى من الشيطان (ليحزن) الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله (فليتوكل) المؤمنون). لا شيء يذهب الأحزان مثل التوكل

علي الفيفي

- "ولن تجد من دونه ملتحدا" مع الله : كهف بلا باب ولا حارس خير مأوى وملجأ .. وبدون الله : حصن حصين وحراسة مشددة لا تؤوي ولا تلجئ

محمد الربيعة

{قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به }من رسخ علمه في كتاب الله أورثه الله فهما وتأويلا لحقائق لا يعلمها غيره(وعلمه التأويل) .

روائع القرآن

لا يعصم من الفتن والشرور شيء كتوحيد الله: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون﴾

ابن تيمية

كل عاقل يترك كتاب الله مريداً للعلو في الأرض والفساد فإن الله يقصمه ..!! { أولم يكفهم أنا أنزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم } .

﴿ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا ﴾ قد تُفتَن بمن حولك ؛ ليرى الله صبرك ! كن في عداد الصابرين فالله بصير بحالك .

نايف الفيصل

من أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئاً كالظالم الذي يعض على يده يقول : { يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا } -ابن تيمية –