الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتيت ليلة أسري بي على إبراهيم عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبريل عليه السلام ونزلت الملائكة عليهم السلام من السماء وحشر الله لهم المرسلين عليهم السلام فأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاستأذنهما فإن أذنا لك مجاهد وإلا فبرهما " وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه أن موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقول : ائتوا موسى فيأتون موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصدقوه وكانوا على مثل حاله في حسن الهيئة وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم فيه إلا ساق اليهم عند الاضطرار رخصة ; والرخصة في الدنيا فيها وسع عليهم رحمة منه اذا فرض عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون وأقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المقدس بشوا به واستبشروا به فقال لهم : غلامي هذا فاستوصوا به فانطلقوا بي فاطعموني خبزا ولحما ودخل في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم أمحق للخطايا من الماء البارد والسلام على النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة " ص " فسجد فيها فلما قضى الصلاة