جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
اختلف المفسرون في المراد بالرسول في الآية على قولين : القول الأول : أنه جبريل - عليه السلام - ؛ وبه قال ابن قال ابن كثير عند هذه الآية : " يعني أن هذا القرآن لتبليغ رسول كريم ؛ أي : مَلَك شريف ، حسن الخَلق بَهِيُّ المنظر ، وهو جبريل - عليه الصلاة والسلام - ؛ قاله ابن عباس والشعبي وميمون بن مهران(¬6) والحسن ، وقتادة عطية 16/242 ، وأبو حيان 8/425 ، والألوسي 30/59 ، وانظر : معاني القرآن للفراء 3/242 ، وتفسير ابن جرير انظر : حلية الأولياء 4/82 ، تهذيب التهذيب 7/485 . (¬7) تفسير ابن كثير 4/512 ، ونسبه الماوردي 6/218 للضحاك
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وأما ابن عطية فقد ذكر الأقوال السابقة بالتفصيل ، ولم يصرّح بترجيح أحدها ، غير أنه استحسن ما روي عن ابن قولٌ حَسَنٌ عَمَّم لفظَ الإحصانِ ، ولَفْظَ ملكِ اليمين .)(¬2) وصنيع كل من الرازي ، والقرطبي ، وابن كثير ونص القرطبي على أنّ المحصنات هنا هن ذوات الأزواج .(¬4) وكذلك فعل ابن كثير ؛ فقد اعتمد هذا القول في تفسيره ثم أشار في ختام تفسيره لها إلى القولين الآخرين في معنى المحصنات .(¬5) واقتصر ابن عاشور على هذا القول القرآن العظيم لابن كثير 2/884-885 . (¬6) انظر التحرير والتنوير لابن عاشور 5/5 .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وجلّ روايته عنه، وطاوس وسليمان بن يسار ومجاهد وعطاء والزهري وجماعة، وعنه عطاء وعمرو بن دينار وهشام ابن وأخرجه ابن خزيمة رقم2448 والبيهقي 7/24 وابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 1/481 كلهم من طرق وزاد ابن كثير نسبته إلى النسائي. هذا وقد زاد ابن حجر نسبته لأحمد، ولم أهتد إليه بعد البحث والتقصي، ولم ينسبه ابن كثير إلا للنسائي وابن
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تفسير سورة «العاديات» وهي مكّيّة في قول جماعة، وقيل: مدنيّة [سورة العاديات (100) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) قال ابن عبّاس وغيره: المراد ب الْعادِياتِ: الخيلُ لأَنها تَعْدُو بالفُرْسَانِ، وَتَضْبَحُ بأصْوَاتِها «1» ، وعن ابن عباس: هي الخيلُ وذلكَ بِحَوَافِرِها في الحِجَارة، وقال ابن عباس أيضاً وجماعةٌ: الكلام/ عَامٌّ يَدْخُلُ عبّاس. (2) أخرجه الطبري (12/ 667) ، (37785) ، وذكره البغوي (4/ 517) ، وابن عطية (5/ 513) ، وابن كثير
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
حذف ابن كثير التنوين 83 نشاءُ إنَّ نشاءُ اِ نَّ - نشاء ,ِ نَّ سهل ابن كثير الثانية وله إبدالها واواً الميْت خفف شعبة وابن كثير الياء 96 وجَعل اللَّيلَ وجاعلُ اللَّيلِ قرأ ابن كثير بالألف بعد الجيم وكسر انظر ضم ابن كثير التنوين وصلاً 105 دَرَسْتَ دارَسْت قرأ ابن كثير بألف بعد الدال 109 أنها إذا إنها إذا كثيربإسكان النون وتخفيف الزاي 115 كلمت كلمات قرأها ابن كثير على الجمع 119 فصَّل فُصِّل قرأ ابن كثير قَتَّلوا شدد ابن كثير التاء 141 أُكُلُه أُكْلُه
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
قرأ ابن كثير بياء الغيبة سورة ق 1 ... والقرءان ... والقران ... حذف ابن كثيرالهمزة ونقل حركتها 2 ... أَ إِ ذا ... أَ اِ ذا ... سهل ابن كثير الثانية 3 ... مِتنا ... ضم ابن كثير التنوين وصلا 40 ... وأدبار ... وإدبار ... كسر ابن كثير الهمزة 41 ... يناد ... أثبت ابن كثيرالياء وصلا ووقفا 41 44 ... تشَقَّق ... تشَّقَّق ... شدد ابن كثير الشين 45 ... أسكن ابن كثير الكاف القمر ... إلى الداع ... إلى الداعي ... أثبت ابن كثير الياء وصلا ووقفا 8
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
قرأ ابن كثير بياء الغيبة سورة ق 1 ... والقرءان ... والقران ... حذف ابن كثيرالهمزة ونقل حركتها 2 ... أَ إِ ذا ... أَ اِ ذا ... سهل ابن كثير الثانية 3 ... مِتنا ... ضم ابن كثير التنوين وصلا 40 ... وأدبار ... وإدبار ... كسر ابن كثير الهمزة 41 ... يناد ... أثبت ابن كثيرالياء وصلا ووقفا 41 44 ... تشَقَّق ... تشَّقَّق ... شدد ابن كثير الشين 45 ... أسكن ابن كثير الكاف القمر ... إلى الداع ... إلى الداعي ... أثبت ابن كثير الياء وصلا ووقفا 8
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختاره ابن كثير (¬8). والثاني: يعني التجارة، قاله مجاهد (¬9)، ونحوه عن عائشة (¬10) -رضي الله عنها. قال ابن عطية: " وقول ابن زيد ليس بالقوي من جهة نسق الآية لا من معناه في نفسه" (¬13). قاله ابن عطية (¬16). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 153. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 563. (¬3 ) تفسير ابن أبي حاتم (2788): ص 2/ 525. (¬4) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: : ص 2/ 525. (¬5) المحرر الوجيز: ، وابن أبي حاتم (2793) و (2794): ص 2/ 526. (¬10) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (2792): ص 2/ 526. (¬11) انظر
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
ومن خلال تتبعي لكل من الزمخشري وأبي حيان في تعاملهما مع تفسير القرآن بالسنة لاحظت اشتراكهما في الخصائص والإكتفاء بذكر المتن فقط ، وهذا هو الشائع عند كل من المفسرين ، والأمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها : في تفسير رواه الطبري في جامع البيان عند تفسير قوله تعالى " الذين إذا أصابتهم مصيبة .. " بغير إسناد . 2/59 (¬2) أورده ابن كثير في تفسيره ، وعزاه إلى الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه . انظر تفسير القرءان العظيم : 1/212 (¬3) . البحر المحيط : 1/452 (¬4) . سبق تخريجه . (¬5) .