فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حميد وأبن المنذر وأبن أبي حاتم وأبن مردويه عنه قال ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت وما كانت إلا ساعة يعني آية والحاكم وصححه وأبن مردويه عنه أيضا قال إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منه من غير أن ترقبوا وقتا قال الحسن هو ما نقرأ في صلاة المغرب والعشاء قال السدي ما تيسر منه هو مائة آية قال الحسن أيضا من قرا مائة آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نجوما على حسب الحاجة وكان بين نزول أوله واخره على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثلاث وعشرون سنة وفي آية أخرى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وهي ليلة القدر وفي آية أخرى شهر رمضان الذي أنزل فيه القران وليلة القدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن أيوب في قوله { ولكن ليطمئن قلبي } قال : قال ابن عباس : ما في القرآن آية أنه قال لعبدالله بن عمرو بن العاص : أي آية في القرآن ارجى عندك؟ فقال : قول الله { يا عبادي الذين أسرفوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الاسقام ، ويخبر بالغيوب ، ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيراً ، وذلك كله بإذن الله ليجعله آية فصمت فلم يجبهما شيئاً ، فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ « فيه آية وابن المنذر وابن أبي حاتم والأزرقي عن مجاهد { فيه آيات بينات مقام إبراهيم } قال : أثر قدميه في المقام آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والحاكم ، عن نوف في قوله : { قال رب اجعل لي آية } قال : أعطني آية أنك قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { أتبنون بكل ريع } قال : طريق { آية } قال : علماً { تعبثون } قال : حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { أتبنون بكل ريع } قال : بكل فج بين جبلين { آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية مردويه عن رافع بن خديج وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله A يقول : » أنزلت عليّ سورة تبارك وهي ثلاثون آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المكنون بأباريق الذهب والفضة بأشربة مختلفة لذيذة آخرها كلذة أولها لا يصدعون عنها ولا ينزفون الواقعة آية ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون السجدة آية