الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

امالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس أجدر ألا ترى ان هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها فإن قلت من أي قبيل هي من الأسماء أمعربة ام مبنية قلت بل هي أسماء معربة وإنما سكنت سكون ومدت حين مسها الإعراب ان حال التهجي خليقة بالأخف الأوجز واستعمالها فيه أكثر فإن قلت قد تبين أنها أسماء الهجاء لأجل الوقف فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح للسور قلت فيه اوجه أحدها وعليه اطباق الأكثر أنها أسماء

الإتقان في علوم القرآن

المسلطون الجبارون 52 - النجم 1986 { ذو مرة } منظر حسن 1987 { أغنى وأقنى } أعطى وأرضى 1988 { الآزفة } من أسماء

شرح طيبة النشر

التجويد» وكتاب فى مخارج الحروف] (¬1)، [وله] (¬2) كتاب [فى] (¬3) أسماء رجال القراءات، وكتاب «منجد المقرئين منظومة فى التجويد [وله كتاب فى علم الرسم، وكتاب فى طبقات القراء] (¬4)، وله أيضا [فى حديث النبى صلى الله كل الأمور فيا ويل الذى ظلما وارحم بقلبك خلق الله وارعهمو ... فإنما رحم الرحمن من رحما ومن شعره رحمه الله ما أنشده عند ما ختم عليه شمائل النبى صلى الله عليه وسلم للترمذى فما فاتكم بالسمع يغنى شمائله ومن نظمه رحمه الله فى مدينة النبى صلى الله عليه وسلم: -[36]- مدينة خير الخلق

البرهان في علوم القرآن

المتصب كما لفظا يتضمن نفسه مدحا نحو هذا زيد عاقل قومه وفي الاختصاص لا يقتضي اللفظ ذلك كقوله تعالى رحمة الله يوصف الجمع بالمفرد قال تعالى خلق الارض والسموات العلى فوصف الجمع بالمفرد وقال تعالى ولله الأسماء الحسنى

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: عني به كل من عبد من دون الله، وهو لله طائع، ولعبادة من يعبده كاره مثل عيسى وعزير والملائكة. و" الحسنى ": الجنة والسعادة. {أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} أي: عن جهنم.

فتح البيان في مقاصد القرآن

أملاكهم فتمامه مجاز عن إنجازه، و (الحسنى) صفة للكلمة وهي تأنيث الأحسن (على بني إسرائيل بما صبروا) أي بسبب صبرهم على ما أصيبوا به من فرعون وقومه، وقال مجاهد: تمام الكلمة ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوقوف : { بإحسان } لا لأن قوله : { رضي الله عنهم } خبر { والسابقون } { أبداً } ط ه { العظيم } ه { منافقون ط { عليم } ه { الرحيم } ه { والمؤمنون } ط { تعملون } ه { يتوب عليهم } ط { حكيم } ه { من قبل } ط { الحسنى

البرهان في علوم القرآن

المتصب كما لفظا يتضمن نفسه مدحا نحو هذا زيد عاقل قومه وفي الاختصاص لا يقتضي اللفظ ذلك كقوله تعالى رحمة الله يوصف الجمع بالمفرد قال تعالى خلق الارض والسموات العلى فوصف الجمع بالمفرد وقال تعالى ولله الأسماء الحسنى

البرهان في علوم القرآن

المتصب لفظا يتضمن نفسه مدحا نحو هذا زيد عاقل قومه وفي الاختصاص لايقتضي اللفظ ذلك كقوله تعالى رحمة الله الجمع بالمفرد قال تعالى ممن خلق الارض والسموات العلى فوصف الجمع بالمفرد وقال تعالى ولله الأسماء الحسنى

إعراب القرآن - النحاس

18 في موضع رفع يجوز أن يكون التقدير جزاء الحسنى وقيل هو اسم للجنة أولئك لهم سواء الحساب والمناقشة في موضع رفع على البدل من قوله جل وعز ( إنما يتذكر أولوا الألباب ) 21 أي يصلون أرحامهم ومن أمر الله