الناسخ والمنسوخ
وقال أبو جعفر النحاس في ناسخه: الحجاج بن أرطاة مدلس عمن لقيه وعمن لم يلقه ولا تقوم بحديثه حجة إلا أن
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
البيضاوى: تنبيه: انظر إلى ما راعى الله سبحانه فى هذه القصة من المبالغة، والإرشاد، وحسن التدريج فى الحجاج
تأويلات أهل السنة
الصانع لا يتحقق باطل؛ لأن شيخنا ما استدل عليهم بنفس الآية وإنما استدل عليهم بمعناها، وهي تنطوي على وجه الحجاج
تأويلات أهل السنة
- أو إلى أصحابه أو التابعين، ومن هَؤُلَاءِ: يزيد بن هارون السلمي المتوفى سنة 117 هجرية، وشعبة بن الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس أمر طاف بهم وقد روى ابن جرير وابن مردويه من طريق يحيى بن يمان عن المنهال بن خليفة عن الحجاج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة ، أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر ، فكان أحدهما
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عبادنا درجات بعد أن لم يكونوا على درجة منها ، فالعلم درجة كمال ، والحكمة درجة كمال ، وقوة العارضة فى الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكوفي ، أحد الأعلام ، أخذ القراءة عرضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي ، وأدرك عليًّا ، روى عنه شعبة بن الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدثنا محمد بن مرزوق قال : حدثنا أبو معمر عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البرهان : وفي الرجوع إلى قول التابعي روايتان4 عن أحمد ، واختار ابن عقيل المنع ، وحكوا عن شعبة بن الحجاج