الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا العدوان نوعان: عدوان في حق الله وعدوان في حق العبد وعدوان في حق العبد فالعدوان في حق الله كما إذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى ؛ لأنها وإن أفادت المبالغة لكنها تفيد أن هذه المبالغة إنما حصلت بالكد والعناء ، وذلك في حق كالمرادف للعلم ، حتى قال بعضهم في حد العلم : إنه الخبر ، إذا عرفت هذا فنقول : ورد لفظ " الخبير " في حق الله تعالى في حد العلم : إنه الخبر ، إذا عرفت هذا فنقول : ورد لفظ " الخبير " في حق الله تعالى كثيراً النوع الثالث من الألفاظ : الشهود والمشاهدة ، ومنه " الشهيد " في حق الله تعالى ، إذا فسرناه بكونه مشاهداً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لمكذب إيعادي ومنجز موعدي وذلك أن الوعد حق عليه ، والوعيد حق له ، ومن أسقط حق نفسه فقد أتى بالجود والكرم ، ومن أسقط حق غيره فذلك هو اللؤم فهذا هو الفرق بين الوعد والوعيد .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ ابن أبي عبلة : " حَقٌّ أنه " برفع [ حق ] وفتح " أنَّ " على الابتداء والخبر . قال الشيخ : " وكونُ " حق " خبرَ مبتدأ ، و " أنه " هو المبتدأ هو الوجه في الإِعراب ، كما تقول : " صحيحٌ وأجاز رفعَ " وعد " و " حق " على الابتداء والخبر ، وهو حسنٌ ، ولم يقرأ به أحد " . قلت : نعم لم يرفع وعد وحق معاً أحد ، وأمَّا رفعُ " حق " وحده فقد تقدم أن ابن أبي عبلة قرأه ، وتقدَّم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا اعترضه أمران : أحدهما : حق الله تعالى ، والآخر : حق نفسه ؛ أن يخاف الله تعالى ، فيؤثر حق الله تعالى على حق نفسه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكافرون بخلاقكم { كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم } فإن قلت ما الفائدة في ذكر الاستمتاع بالخلاق في حق الأولين مرة ثم ذكره في حق المنافقين ثانياً ثم إعادة ذكره في حق الأولين ثالثاً. حال الأولين ثالثاً وهذا كما تريد أن تبكت بعض الظلمة على قبح ظلمة فتقول له أنت مثل فرعون كان يقتل بغير حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المرضي في عادته ، المرجو في عاقبته : تعظيم الله عز وجل ، وشكره على معرفته ؛ وبعد ذلك ؛ فللناموس عليه حق الطاعة له ؛ والاعتراف بمنزلته ، وللسلطان عليه حق المناصحة والانقياد ، ولنفسه عليه حق الاجتهاد ؛ والدأب في فتح باب السعادة ، ولخلصائه عليه حق التحلي لهم بالود ؛ والتسارع إليهم بالبذل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ، ما قدروا الله حق آلهة وأربابا فالانسب بالآية هو المعنى الأول وإن لم يمتنع المعنيان الاخران ، وأما تفسير ( ما قدروا الله حق ولما قيد قوله تعالى : ( وما قدروا الله حق قدره ) بالظرف الذى في قوله : ( إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ ) أفاد ذلك أن اجتراءهم على الله سبحانه وعدم تقديرهم حق قدره إنما هو من حيث إنهم نفوا إنزال الوحى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهكذا صار لديهم حق يقين . وحين يطلق الحق " اليقين " فهو يشمل الذي علم والذي تحقق . الأدلة ، علموا علم اليقين ، وأهل المرائي والمشاهدات علموا عين اليقين ، وأهل الفيوضات والتجليات وصلوا إلى حق والمؤمنون بالله يقول الواحد منهم : أنا بمجرد علم اليقين موقن تماماً ولا انتظر حق اليقين لأني لا أجرؤ نرى الجحيم ونحن نسير على الصراط فتصير عين اليقين ، ومن لطف الله أنه جعلنا - نحن المسلمين - لا نراها حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن الكافر يرى النار عين اليقين ويدخلها ليحترق بها فيحس بها وهذا هو " حق اليقين " . هكذا نعلم أن النار " عين اليقين " يراها المؤمن والكافر ، والنار ك " حق اليقين " يعانيها ويعذب بها الكافر فقط ، أما المؤمن في الجنة فيحس " حق اليقين " لأنه يعيش ويسعد بنعيمها . وجاء حق اليقين في قوله تعالى : { فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المقربين * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ