البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
إلخ، فقال: [سورة فاطر (35) : الآيات 42 الى 44] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً (44) __________ (1) الآية 38 من سورة يس. (2) الآية 90 من سورة مريم.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَا صُفُونَا10 __________ 1 سورة الصافات: 38. 2 سورة يس: 40. 3 في ك: قال. 4 الخصائص طبقات ابن الجزري: 1: 513. 6 سورة الحج: 36. 7 هو شفيق بن سلمة أبو وائل الكوفي الأسدي، إمام كبير.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) سورة يس: 37. (2) سورة الضحى: 11. (3) سورة النحل: 53. (4) روضة الواعظين (الفتال النيسابوري
التفسير الحديث
يوم القيامة حدا ... » : 8/ 119 «من قذف مؤمنا بكفر فهو كمن قتله ... » : 6/ 274 «من قرأ الآيتين من آخر سورة الدخان في ليلة الجمعة غفر له ... » : 4/ 534 «من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة أو يوم ... » : 4/ 534 «من قرأ سورة العلق أعطي في الأجر كأنما ... » : 1/ 351 «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ... » : 5/ 50 بنى الله له بيتا ... » : 2/ 69 «من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ... » : 2/ 69 «من قرأ يس
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة النحل (16) : آية 2] يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [سورة النحل (16) : الآيات 3 الى 4] خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ بالعظم الرميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أترى الله يحيى هذا بعد ما قد رمّ؟ «1» [سورة يأتى في صورة يس.
التفسير الواضح
__________ (1) - الظاهر والله أعلم أن هذه الجمل بيان وتفسير لتمام ملكه ولذا فصلت عن سابقتها. (2) - سورة يس آية 82. (3) - سورة غافر آية 19. (4) - سورة غافر آية 57.
التفسير الوسيط
وسلم وتسليته عن طريق إخباره بما حدث للأنبياء من قبله فإن __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 130. (2) سورة الكهف: الآية 6. (3) سورة فاطر الآية 8. (4) سورة يس الآية 76. (5) حاشية الجمل على الجلالين ج 2 ص 23.
بيان المعاني
بعث النار (أي أهلها المخلوقين لها ازلا من بين الخلائق الموجودين في المحشر) راجع تفسير الآية 38 من سورة وذلك بعد الحساب وقبل أن يقول الله تعالى (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 59 من سورة يس الآتية بدليل قوله (قال يا رب وما بعث النار؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون) فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارى راجع الآية الأولى من سورة الحج في ج 3، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت
بيان المعاني
مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ) الآية 29 من سورة ذلك وكل ما احتمل فيه التأويل لا يكفر به، وعلى فرض أنها كبيرة ففاعلها لا يكفر راجع تفسير الآية 76 من سورة يس والآية 19 من سورة الفرقان المارتين، قال تعالى «وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ» يا سيد الرسل «فَقَدْ كَذَّبَ
بيان المعاني
بعدم ازدياد العمل الصالح، فما قيل إنه يوم يقال لهم (اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ) الآية 107 من سورة المؤمنين في ج 2، أو يوم يقال لهم (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 90 من سورة يس المارة، أو يوم (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ) الآية 91 من سورة الشعراء الآتية، أو يوم يسدّ باب