تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 101 البقرة : ( 190 ) وقاتلوا في سبيل . . . . . الشهر الحرام وفي الحرم ، فإنه عدوان ، ) إن الله لا يحب المعتدين ) [ آية : 190 ] ، ثم قال سبحانه : البقرة ثم قال سبحانه : البقرة : ( 192 ) فإن انتهوا فإن . . . . . ) فإن انتهوا ( عن قتالكم ووحدوا ربهم ، ) فإن الأنفال : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) [ الأنفال : 39 ] إلى آخر الآية : ثم قال : البقرة تفسير سورة البقرة آية [ 194 ]
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
في قوله: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] 6 - عن حذيفة في قول الله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] قال يعني في ترك النفقة في سبيل الله. 7 - عن يقول: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار فقد آتاكم الخير كله. ¬__________ (¬1) أخرجه الترمذي (2972) كتاب تفسير القرآن، باب سورة البقرة، والحديث صحيح.
صفوة التفاسير
فَائِدَة: ذكر تعالى في البقرة {يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ} [البقرة: 49] بغير واوٍ وهنا {وَيُذَبِّحُونَ } بالواو، والسرُّ في ذلك أنه في سورة البقرة جاء اللفظ تفسيراً لما سبق من قوله {سواء العذاب} [البقرة: 49] فكأنه قال يسومونكم سوء العذاب ثم فسره بقوله {يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ} [البقرة: 49] أما في هذه السورة فهو غير تفسير لأن المعنى أنهم يعذبونهم بأنواع من العذاب وبالتذبيح أيضاً فهو نوع آخر من العذاب
الموسوعة القرآنية خصائص السور
ومنها: أنه ذكر الصّداق في البقرة مجملا بقوله تعالى: وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ وفيها من الاعتلاق بسورة الفاتحة: تفسير: الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. ومنها: أن سورة آل عمران ذكرت فيها قصة أحد مستوفاة، وذكر في هذه السورة ذيلها، وهو قوله: فَما لَكُمْ فِي قال عن الخلع في البقرة: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ [البقرة/ 216] .
دليل الحيران على مورد الظمآن
بالإمالة، فلو لم يقرأ بها بل بالفتحة الخالصة كما هو رواية قالون في أكثر ما يميله ورش، لم __________ 1 سورة هود: 11/ 41. 2 سورة البقرة: 2/ 19. 3 سورة آل عمران: 3/ 193. 4 سورة الرعد: 13/ 1. 5 سورة التوبة: 9/ 109 . 6 سورة هود: 11/ 41. 7 سورة العنكبوت: 29/ 12. 8 سورة البقرة: 2/ 164. 9 سورة البقرة: 2/ 164. 10 سورة القصص: 28/ 26. 11 سورة الكهف: 18/ 17. 12 سورة البقرة: 2/ 51.
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة النور وهي مدنية كلها بسم الله الرحمن الرحيم سورة النور من آية آية قوله سورة أنزلناها أي هذه سورة أنزلناها وفرضناها يعني ما فرض في هذه السورة وحد فيها من حدوده وتقرأ فرضناها بالتثقيل يعني بيناها محمد من قرأ الزانية بالرفع فتأويله الابتداء قال الحسن والرجم في مصحف أبي بن كعب وهو في مصحفنا أيضا في سورة حين ارتفعوا إليه يحيى عن المعلى عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب يا زر كم تقرءون سورة الأحزاب قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط قلت قط قال فوالله إن كانت لتوازي سورة البقرة وإن فيها لآية الرجم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقول من عدهما سورتين ، ولم يكتبوا البسملة بينهما مراعاة لقول من جعلهما سورة واحدة ، وروى أبو الشيخ ، العهود والسيف ، فلذلك لم تبدأ بشعار الأمان ، وهذا إنما يجري على قول من يجعلون البسملة آية من أول كل سورة عدا سورة براءة ، ففي هذا رعي لبلاغة مقام الخطاب كما أن الخاطب المغضب يبدأ خطبته بأما بعد دون استفتاح ويفسر كلامه ما قاله ابن عطية : روي عن مالك أنه قال : بلغنا أن سورة براءة كانت نحو سورة البقرة ثم نسخ وما نسبه ابن عطية إلى مالك عزاه ابن العربي إلى ابن عجلان فلعل في " نسخة تفسير ابن عطية " نقصا.
بيان المعاني
وآخر سورة الأحزاب المارة فراجعها تعلم، وأنت عالم، بأن ما بين الدّفتين من القرآن العظيم هو تمام كلام الله (تفسير سورة النّصر عدد 28- 114 و 110) نزلت بالمدينة بعد التوبة في منى في حجة الوداع السّنة العاشرة من وهي آخر سورة نزلت من القرآن على أصح الأقوال وأشهر الرّوايات. وتسمى سورة الفتح أيضا وبيّنا السّور المبدوءة بما بدئت به في سورة الانفطار ولا يوجد سورة مختومة بما ختمت به، وبيّنا السّور الموافقة لها في عدد الآي في سورة الكوثر.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا} [البقرة: 276]، فيه وجهان (¬3): أحدهما: يبطله يوم القيامة إذا قوله تعالى: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، أي: " يُضاعف أجرَها، يَرُبُّها وينمِّيها له" (¬4) وقد ذكر أهل العلم في قوله تعالى {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] قولين (¬11): ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 713. (¬2) الفتح: 11/ 253. [وانظر فيما معناه من الأخبار في تفسير الطبري (6254) و (6255): ص 6/ 18، و (6256): ص 6/ 19، و (6257): ص
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
ص 41-42. (2) من الآية 69 من سورة المائدة. (3) من الآية 162 من سورة النساء. (4) من الآية 10 من سورة المنافقون . (5) من الآية 63 من سورة طه. الروم. (12) من الآية 17 من سورة الطارق. (13) من الآية 209 من سورة البقرة. (14) رواه أبو عبيد، انظر الإتقان الطبري) (6/26-27). (18) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 128. (19) سورة النمل من الآية 21. (20) سورة في علوم القرآن (2/270)، وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 51. (23) من الآية 30 من سورة محمد ?.