بيان المعاني
ذلك كل مسلمة- حتى أن الله تعالى استثنى طالب العلم من الجهاد وهو أحد أركان الدين، راجع الآية 134 من سورة ومن هذا القبيل الآية الآتية من سورة يس المارة إذ أضاف القول فيها لنفسه وهو يريدهم. والعدوّ والصديق يجيئان بمعنى الواحد والجماعة قال تعالى (وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) الآية 51 من سورة الكهف
بيان المعاني
إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ) الآية 32 من سورة ومنه قولهم عند سماع الآيات التي فيها الوعيد (مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) الآية 48 من سورة يس المارة في ج 1، ومثلها الآية 38 الآتية وهي مكررة في القرآن كثيرا، قال ابن عباس المراد في هذه الآية راجع الآية 11 من سورة الإسراء في ج 1 أي لو يعجل الله للناس استجابة دعاءهم بالشر «اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ
بيان المعاني
صلى الله عليه وسلم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم وخر ساجدا، قال البغوي: وروي عنه مرفوعا من قرأ سورة وتسمى هذه السورة المشيعة وهكذا كل سورة وآية نزل معها ملائكة غير جبريل والحفظة الأربعة الذين ينزلون معه عند نزول كل آية وسورة شاهدين وحافظين كسورة يس وآية الكرسي وآية (وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا) الآية 45 من سورة الزخرف الآتية، وما لم ينزل
بيان المعاني
ويطعن في هذا عدم نزول سورة الأنبياء أو شيء منها قبل هذه السورة، تدبر. بمعنى مع، أي ينزل الملائكة مع الروح وهو جبريل عليه السلام، وهذه الآية تقارب في المعنى الآية 57 من سورة خلف الجمحي كما نزلت فيه آية (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) الآية 77 من سورة يس المارة إلى قوله (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) في ج 1، وهي عامة في كل مخاصم لله وفي آياته
بيان المعاني
وقيل بالجر عطف على الغمام، وهذا على حد قوله (وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) الآية 22 من سورة الجنة من أهل النار يوم يقول الله تعالى (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 60 من سورة يس في ج 1، «وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 210» لا إلى غيره فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار ، وهذه الآية من آيات الصفات المنوه بها في الآية 158 من سورة الأنعام في ج 2، وإن مذهب السلف من أعلام السنه
بيان المعاني
«شَيْئاً» أبدا لأنه ينساه ولا يخطر بباله حيث يفقد العقل والتمييز، راجع نظير هذه الآية الآية 71 من سورة النحل في ج 2 ونظيرتها الآية 68 من سورة يس في ج 1 تجد ما به الكفاية في هذا الشّأن. منها «وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» (5) يسر الناظر حسنه واستواؤه وجماله راجع الآية 67 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن كلثوم : تَرَكْنَا الْخَيْلَ عاكِفَةً عَلَيْهِ مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَا صُفُونَا10 __________ 1 سورة الصافات : 38. 2 سورة يس : 40. 3 في ك : قال. 4 الخصائص : 1 : 125. 5 هو عطاء بن أبي رباح بن أسلم أبو محمد طبقات ابن الجزري : 1 : 513. 6 سورة الحج : 36. 7 هو شفيق بن سلمة أبو وائل الكوفي الأسدي ، إمام كبير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة النحل (16) : آية 2] يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [سورة النحل (16) : الآيات 3 إلى 4] خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ بالعظم الرميم إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد ، أترى اللّه يحيى هذا بعد ما قد رمّ؟ «1» [سورة يأتى في صورة يس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعث النار (أي أهلها المخلوقين لها ازلا من بين الخلائق الموجودين في المحشر) راجع تفسير الآية 38 من سورة وذلك بعد الحساب وقبل أن يقول اللّه تعالى (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 59 من سورة يس الآتية بدليل قوله (قال يا رب وما بعث النار ؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون) فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارى راجع الآية الأولى من سورة الحج في ج 3 ، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة النحل (16) : آية 2] يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [سورة النحل (16) : الآيات 3 إلى 4] خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ بالعظم الرميم إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد ، أترى اللّه يحيى هذا بعد ما قد رمّ؟ «1» [سورة يأتى في صورة يس.