فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
عبد الله بن نافع، مطرف بن عبد الله أبو مصعب الزهري. مصعب بن عبد اللَّه الزبيري، أبو مروان العثماني، إسحاق الحُنَيني، هارون بن موسى الفروي، محمد بن أبي بكر
الجامع لأحكام القرآن
وخرج أبو داود عن علي قال : خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة فقال جعفر : أنا آخذها أنا أحق بها {بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} وقرأ أبو السمان "بكلمة منه" ، وقد تقدم. والمسيح لقب لعيسى ومعناه الصديق ؛ قاله إبراهيم النخعي. وهو فيما يقال معرب وأصله الشين وهو مشترك. وقال ابن فارس : والمسيح العرق ، والمسيح الصديق ، والمسيح الدرهم الأطلس لا نقش فيه والمَسْح الجماع ؛ يقال
الجامع لأحكام القرآن
وخرج أبو داود عن علي قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة فقال جعفر: أنا آخذها أنا أحق بها ابنة {بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} وقرأ أبو السمان "بكلمة منه"، وقد تقدم. والمسيح لقب لعيسى ومعناه الصديق؛ قاله إبراهيم النخعي. وهو فيما يقال معرب وأصله الشين وهو مشترك. وقال ابن فارس: والمسيح العرق، والمسيح الصديق، والمسيح الدرهم الأطلس لا نقش فيه والمَسْح الجماع؛ يقال
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
كتاب الوحي ، وقال فيه: « أَرْسَلَ إِلِيَّ أَبُو بكرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامةِ وعندهُ عُمرُ فقالَ أبو قال أبو بكر قلتُ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرُ : هو واللهِ خيرٌ قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالسٌ لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ ولا نتهمك كنتَ تكتبُ الوحي قلتُ كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم أزل أراجعه حتى
الحجة للقراء السبعة
والكسائي «4»: (مالك) بألف، وقرأ الباقون «5»: __________ (1) زيادة من: (ط). (2) في (ط): مالك. (3) هو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الجحدري الكوفي أحد القراء السبعة. أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وزرّ بن حبيش، وأخذ عنه أبو بكر ابن عياش وأبو عمرو البزار واختلفوا قراءته، وتوفي سنة 127 هـ بالكوفة، انظر ابن خلكان 3/ 9 وغاية النهاية في طبقات القراء 1/ 346. (4) هو أبو انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات، وهو أيضا إمام الكوفيين في النحو، روى الكسائي عن أبي بكر
الحجة للقراء السبعة
آل عمران/ 1] مفتوحة الميم والألف ساقطة إلّا ما حدثني به القاضي موسى بن إسحاق الأنصاري «3» قال: حدثنا أبو حدثنا __________ (1) في (م): «بسم الله». (2) في (ط): «عونك يا رب، سورة آل عمران». (3) موسى بن إسحاق أبو بكر الأنصاري الخطمي البغدادي القاضي، ثقة روى القراءة عن قالون وعن أبي بكر هشام الرفاعي، وهارون بن حاتم روى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد .. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. قال أبو العباس السراج: مات آخر يوم من شعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها سنة ثمان وأربعين ومائتين، وقال البخاري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عبد الله بن حامد الأصْبهانيُّ (¬4)، حدثنا محمد بن جعفر المطيري (¬5)، حدثنا حماد بن الحسن (¬6)، حدثنا أبو بكر (¬7)، حدثنا سفيان (¬8)، عن الأعمش (¬9)، عن أبي مدرك (¬10)، عن أبي زرعة ¬__________ (¬1) في (س): لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬5) الصيرفي، أبو بكر، ثقة، مأمون. (¬6) الورَّاق النهشلي، أبو عبيد الله البصري ، ثقة. (¬7) عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري، أبو بكر الحنفي، ثقة. (¬8) سفيان الثوري ثقة
معرفة القراء الكبار
بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم وقال الشعبي لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن السلمي وكان قد قرأ على علي رضي الله عنه أربعة علي وعثمان وأبي بن كعب وعبدالله بن مسعود وقال حماد بن زيد أخبرنا أيوب عن ابن سيرين قال مات أبو بكر رضي الله عنه ولم يختم القرآن وقال ابن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قبض أبو بكر وعمر وعلي
جامع البيان في القراءات السبع
بينهما للساكنين لدلالة ما بقي على حذف فيتمكن حينئذ التخفيف للمتحرّكة، وقد أخذ بذلك في رواية يحيى عن أبي بكر وقال أبو هشام في «مجرّده» عن يحيى في السورتين بكسر النون، وقال في «جامعه» عنه فنعمّا هي [271] لا يحرّك وقال العجلي عن يحيى بكسر النون وتخفيفها، وكذلك قال ابن أبي أميّة عن أبي بكر، وقال أبو عبيد عن الكسائي عن أبي بكر بكسر النون وجزم العين، والتي في النساء مثلها، وهذه ترجمة صحيحة. عمر «3» عنه عن أبي بكر وخلّاد عن حسين وابن نافع عن أبي حمّاد والتيمي عن الأعشى عن أبي بكر، وقال الشموني
جامع البيان في القراءات السبع
نا محمد قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم عن ابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم ألم الله جزم حدّثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، قال: حدّثني يحيى عن أبي بكر عن عاصم [أنه قرأ ألم ثم قطع فابتدأ الله ثم وروى حسين الجعفي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم] ألم الله جزم الميم وابتدأ، قال: ثم رأيته بعد شكّ فيها، قال وروى ضرار بن صرد عن يحيى عن أبي بكر كان يقطع ثم شك فيها. لأجل ما شكّ فيها أبو بكر لم يذكرها الكسائي، ولا ذكر أيضا عنه الحرف الذي في الأنعام [109]، وهو قوله: وما