الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس رضي الله عنهما ! < الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون > ! قال : يعني من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب # وأخرج ابن مردويه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : تداولتني الموالي حتى وقعت بيثرب فلما يكن في الأرض قوم أحب الي من النصارى ولا دين أحب الي من صلى الله عليه وسلم السيف فأتاني آت فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقلت : اذهب حتى أجيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وثلة من الآخرين > ! قال : سوى بين أصحاب اليمين من الأمم الماضية وبين أصحاب اليمين من هذه الأمة وكان السابقون من الأولين أكثر من سابقي هذه الأمة # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السابقون يوم صلى الله عليه وسلم : !

التفسير الميسر

إن ربك -أيها النبي- يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا، وتقوم نصفه حينًا، وتقوم ثلثه حينًا آخر، ويقوم معك طائفة من أصحابك. قيام الليل كله، فخفَّف عليكم، فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن، علم الله أنه سيوجد الله الحلال، وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه، فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم أموالكم؛ ابتغاء وجه الله، وما تفعلوا مِن وجوه البر والخير وعمل الطاعات، تلقَوا أجره وثوابه عند الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأنها من عند الله، فهم يجهلون أنها من الله، وأنها تنزيل من حكيم حميد. ولذلك خص القوم الذي يعلمون بالبيان دون الذين يجهلون، إذ كان الذين يجهلون أنها من عنده قد آيس نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من تصديق كثير منهم بها، وإن كان بينها لهم من وجه الحجة عليهم ولزوم العمل لهم بها، وإنما أخرجها من أن تكون بيانا لهم من وجه تركهم الإقرار والتصديق به. * * *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأنها من عند الله، فهم يجهلون أنها من الله، وأنها تنزيل من حكيم حميد. ولذلك خص القوم الذي يعلمون بالبيان دون الذين يجهلون، إذ كان الذين يجهلون أنها من عنده قد آيس نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من تصديق كثير منهم بها، وإن كان بينها لهم من وجه الحجة عليهم ولزوم العمل لهم بها، وإنما أخرجها من أن تكون بيانا لهم من وجه تركهم الإقرار والتصديق به. * * *

معالم التنزيل

وَقَالَ الكلبي: لا تخافون لله عظمة [1] والرجاء: بمعنى الخوف، والوقار: الْعَظَمَةُ، اسْمٌ مِنَ التَّوْقِيرِ قال ابن __________ (1) في المطبوع «الله حق عظمته» .

معالم التنزيل

، مَا لَمْ يَسْتَحِقُّوهُ بِأَعْمَالِهِمْ، وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، ثم ضرب [الله تقع عليها جَمِيعًا لِأَنَّهُ ذَكَرَ الْبَيْعَ بَعْدَ ذلك» . (3) في المطبوع «فتقلب» . (4) في المخطوط «الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في ناسخه والبيهقي في الدلائل عن أنس أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وآمنوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها فقتلوا راعيها واستاقوها فبعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا فانزل الله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية. وأخرج ابن جرير قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص281 )# في ناسخه والبيهقي في الدلائل عن أنس أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وآمنوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها فقتلوا راعيها وتركهم حتى ماتوا فانزل الله ! < إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله > ! صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله ، قال : ثكلتك أمك ، الشرك فيكم وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي من السماء ماء} الآية قال : هذا مثل ضربه الله تعالى احتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها فأما الشك