الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا راكبا مر بواد فحضرت الصلاة فصلى ثم حدث فقال : إني كنت أغشى اليهود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جبريل فعلمه المناسك والمشاعر كلها وانطلق به حتى أوقفه في عرفات والمزدلفة وبمنى وعلى الجمار وأنزل عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من استطاع أن يستوجب لله في مصيبته ثلاثا الصلاة والرحمة والهدى فليفعل ولا قوة إلا بالله فإنه من استوجب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : أما أنت أطلت الأمل إن أحدكم إذا انقطع شسعه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون كان عليه من ربه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في جماعة فاسترجع فإنها مصيبة وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركبتيه ويديه على فخذيه فقال : ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمروا بصيام ثلاثة أيام من كل شهر من كل عشرة أيام يوما وأمروا بركعتين غدوة وركعتين عشية فكان هذا بدء الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقد أكلت مطيتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلى وقفت عليه فهل لي من حج ؟ فقال : من صلى معنا هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الأعمال الصلاة