التفسير الوسيط

وبهذا قال كثير من العلماء منهم: ابن عمر، والحسن وعطاء، وهو مذهب مالك والشافعى والثوري والأوزاعى.. وقد ذكر الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآيات جملة من الأحاديث منها: ما أخرجه الإمام أحمد عن قيس الجذامي ست خصال: عند أول قطرة من دمه يكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من __________ (1) راجع تفسير ابن جرير ج 29 ص 27. (2) راجع تفسير القرطبي ج 16 ص 228. (3) راجع تفسير آيات الأحكام ج 4 ص 76 لفضيلة الشيخ

التفسير الحديث

ولقد أورد ابن كثير «2» حديثا رواه ابن أبي حاتم عن أبي إسحاق قال «سألت البراء بن عازب عن الرجل يلقى المائة وهو تفسير لأحد كبار أصحاب رسول الله للآية متطابق مع مداها نصا __________ (1) انظر تفسير الآية في كتب تفسير الخازن ورشيد رضا. (2) أورد ابن كثير صيغة أخرى مقاربة برواية للإمام أحمد أيضا.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقالت فرقة: معنى تَأَذَّنَ: تَأَلَّى، والضمير في عَلَيْهِمْ، لبني إِسرائيل، وقوله: مَنْ يَسُومُهُمْ قال ابن الطبري» (6/ 102) . (2) أخرجه الطبري (6/ 102) برقم: (15308- 15309) ، وذكره ابن عطية (2/ 471) ، والبغوي (2/ 209) ، وابن كثير (2/ 259) ، والسيوطي (3/ 255) ، وعزاه لعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (3) أخرجه الطبري (6/ 102) برقم: (15310) ، وذكره ابن عطية (2/ 471) ، وابن كثير (2 / 259) . (4) ينظر: «تفسير المحرر الوجيز» (2/ 471) . (5) ينظر: «تفسير الطبري» (6/ 104) .

التفسير الوسيط

ومنها ما رواه ابن مردويه- بسنده- عن الحسن قال: سأل بعض الصحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أين ربنا ، إنكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» «3» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 218. (2) تفسير البيضاوي ص 39. (3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 218.

التفسير الوسيط

وقال ابن كثير: قال ابن عباس: جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت والناس قال الزمخشري: فصل عن موضع كذا: إذا انفصل عنه وجاوزه. __________ (1) تفسير القاسمى ج 1 ص 646. (2) تفسير الكشاف ج 1 ص 293 [.....] (3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 301

تفسير التستري

تأويل مشكل القرآن: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم (76 هـ) . تحقيق السيد أحمد صقر. تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) : ابن كثير القرشي الدمشقي أبو الفداء (774 هـ) . تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) : محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي (671 هـ) .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عطية: " هو تعاقبهما، إذ جعلهما الله خلفة، ويدخل تحت لفظة الاختلاف كونهما يقصر هذا ويطول الآخر قال ابن كثير: "أي: تعاقبهما وتَقَارضهما الطول والقصر، فتارة يطُول هذا ويقصر هذا، ثم يعتدلان، ثم يأخذ قال ابن كثير: قوله" {لأولِي الألْبَابِ} أي: العقول التامة الذكية التي تدرك الأشياء بحقائقها على جلياتها ابن كثير: 2/ 184. (¬3) صفوة التفاسير: 230. (¬4) الكشاف: 1/ 452. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 184. (¬6) المحرر الوجيز: 1/ 554. (¬7) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1040. (¬8) صحيح ابن حبان (620): ص 2/ 386 - 387، إسناده

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكره ابن كثير 1: 475 ولم يذكر تخريجه. وذكره السيوطي 1: 235 منسوبا للطبري فقط. (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 1. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 188 . (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 116. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 235. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 188. (¬7) صفوة التفاسير : تفسير الطبري (3941): ص 4/ 219. (¬20) انظر: تفسير الطبري (3943): ص 4/ 219. (¬21) انظر: تفسير الطبري [انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1898): ص 2/ 361].

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

.(¬1) وكذا قال البغوى(¬2) ، الواحدى(¬3) ، الماوردى(¬4) ، ابن عادل(¬5) ، الطوسى(¬6) وغيرهم (¬7) وأما قوله . (¬4) النكت والعيون (5/270) . (¬5) اللباب – لابن عادل (17/377) . (¬6) الطوسى (9/266) . (¬7) انظر تفسير الحسن البصرى (2/280) ، الطبرى (13/26/12) ، ابن كثير (4/7/177) .

إعراب القرآن

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص: وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان بالرفع في الجميع على مراعاة قطع. وقال ابن عطية: عطفاً على أعناب، وليست عبارة محررة أيضاً، لأن فيها ما ليس بعطف وهو قوله: صنوان. والظاهر من تفسير أكثر المفسرين للصنوان أن يكون قوله: صنوان، صفة لقوله: ونخيل.