الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ألا أخبركم بالذي يليه ؟ قالوا : بلى قال : امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله " وأخرج البزار عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله " ما تقول في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله مكانه آخر يخلفه وهم أوتاد الأرض قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جثوا على الركب فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنهاه أن يشتريها " وأخرج ابن جرير عن ميمون بن مهران أن رجلا سأل أبا ذر أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة ولا تفضحنا يوم اللقاء " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال : إذا فرغ أحدكم من التشهد في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النار ؟ قال : لقد سألت عن عظيم وأنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإسلام أو آخران من غيركم قال : من غير أهل الأسلام وفي قوله فيقسمان بالله يقول : يحلفان بالله بعد الصلاة