أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

قال ابن جرير(¬1): حدثنا علي بن سهل (¬2), قال: حدثنا الوليد بن مسلم (¬3) ¬__________ (¬1) تفسير الطبري6 قادم الرملي، صدوق، تقدم في الأثر (5). (¬3) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبوالعباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير وثقه ابن حبان ومحمد بن سعد والعجلي ويعقوب بن شيبة.قال أبوحاتم:صالح الحديث، قال الدار قطني: كان الوليد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ويغتسل به ، فإنه يذهب عنه كل ما به ، إن شاء اللّه تعالى ، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله. 8- تساءل ابن في الدنيا عارية يوم القيامة « 1 » . ___________ (1) أحكام القرآن لابن العربي : 1/ 28 ، وانظر أيضا تفسير ابن كثير : 1/ 148

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) الشيباني: قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 195: ضعيف. التخريج: أخرج ابن لال والديلمي، كما في "الدر المنثور" للسيوطي 2/ 136 عن أنس مثله، ولم يذكر السند.

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص: وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان بالرفع في الجميع على مراعاة قطع. وقال ابن عطية: عطفاً على أعناب، وليست عبارة محررة أيضاً، لأن فيها ما ليس بعطف وهو قوله: صنوان. والظاهر من تفسير أكثر المفسرين للصنوان أن يكون قوله: صنوان، صفة لقوله: ونخيل.

الواضح في علوم القرآن

في أسباب النزول: اهتم العلماء الباحثون في علوم القرآن بمعرفة سبب النزول، ولمسوا شدة الحاجة إليه في تفسير هـ)، مخطوط. 2 - أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري المتوفى عام (468 هـ)، مطبوع «1». 3 - الحافظ ابن النقول في أسباب النزول)، مطبوع. __________ (1) وله طبعة أنيقة بعناية الدكتور مصطفى البغا، وطبع دار ابن كثير.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن كثير : تفسير سورة القدر وهي مكية. قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العِزّة من السماء الدنيا ،

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وعن ابن عباس رضي الله عنه: «إنّ هذه السورة فضلت بسجدتين «1»» «2». وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «فضّلت سورة الحج على غيرها بسجدتين» «3». __________ (1) قوله: وعن ابن عباس رضي الله عنه «أنّ هذه السورة فضلت بسجدتين» ساقط من د وظ بانتقال النظر. (2) أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي العالية عن ابن عباس. انظر تفسير ابن كثير 3/ 211، والدر المنثور 6/ 3، وفتح القدير للشوكاني 3/ 434، ونصب الراية للزيلعي 2/ 180

زاد المسير في علم التفسير

قتادة زاده الله علم عام لم يسألوه عنه قوله تعالى فيه يغاث الناس فيه قولان أحدهما يصيبهم الغيث قاله ابن عباس والثاني يغاثون بالخصب ذكره الماوردي قوله تعالى وفيه يعصرون قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن الخطاب إلى المستفتين وفي قوله يعصرون خمسة أقوال أحدها يعصرون العنب والزيت والثمرات رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال قتادة والجمهور والثاني يعصرون بمعنى يحتلبون رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وروى ابن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عيد قال تفسير يعصرون يحتلبون الألبان لسعة خيرهم واتساع خصبهم واحتج بقول الشاعر ..

فتح البيان في مقاصد القرآن

وهي مكية كلها، قاله ابن عباس وابن الزبير، وكذا قال الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، وروي عن ابن عباس وقتادة بالمدينة (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) إلى آخرها، وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ونعيم ابن حماد والخطيب عن أرطأة ابن المنذر حديثاً طويلاً في تفسير حم عسق وهو حديث وقد قال ابن كثير في الحدث الأول: إنه غريب عجيب منكر وفي الثاني إنه أغرب من الأول وعندي أنهما موضوعان

الموسوعة القرآنية خصائص السور

أخرجهما ابن أبي حاتم. وقيل: هو زحل. وقيل: هو محمد (ص) . أخرجه ابن أبي حاتم. 3- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ [الآية 10] . قال ابن عبّاس: هو محمد (ص) . أخرجهما ابن أبي حاتم. __________ (1) . قال ابن كثير في «تفسيره» 4: 249 «معناه فأوحى جبريل إلى عبد الله محمّد ما أوحى، أو فأوحى الله إلى عبده انظر «تفسير الطبري» 27: 26. (4) . أخرجه أيضا الطبري في «تفسيره» 27: 42.