معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير سورة الزمر- باب: "وما قدروا الله حق قدره" 8 / 550-551 2147. (3) أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم برقم (2788) : 4 / 2148. (4) أخرجه البخاري في التفسير -تفسير
معالم التنزيل
بن حميد، وابن المنذر. (4) أخرجه البخاري في سجود القرآن، باب سجود المسلمين مع المشركين: 2 / 553 وفي تفسير سورة (النجم) 8 / 614، والمصنف في شرح السنة:3 / 301. (5) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة (والنجم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. __________ (1) هذه الأحاديث والأخبار والآثار 207 - 220، في تفسير (الضالين) ، سبقت أوائلها في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1: 125) ، وقد زعموا أن الواو في قوله"فإذا وذلك. . " زائدة مقحمة، كأنه قال: فإذا ذلك. . .، وقد قال الطبري في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة: 88) "فقليلا ولولا زمان فسد فيه اللسان، وقل الإيمان، واشتدت بالمتهجمين الجرأة على تفسير الكلمات، وتصيد الشبهات - ولولا
معالم التنزيل
ولقد اتجهت هممنا لإخراج هذا الكتاب محققًا مستقلًا- بعد أن كان مطبوعًا طبعة حجرية قديمة، وعلى حاشية تفسير ابن كثير، وعلى حاشية تفسير الخازن- ليتم الانتفاع به على خير وجه، فعثرنا خلال البحث على مخطوطة بمكتبة
معالم التنزيل
هكذا ذكره الثعلبي والواحدي والبغوي، فقالوا: "روى ابن عباس: أن حبرا ... " ولم أقف له على سند، ولعله من تفسير وانظر: الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي: 1 / 158، وأسباب النزول للواحدي أيضا ص (26) .
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير تفسير سورة آل عمران - باب: وإني أعيذها. . . 8 / 212. وانظر تعليق الشيخ محمود شاكر على تفسير الطبري 6 / 342.
معالم التنزيل
في ب (وأخس) . (2) أخرجه أبو داود في الأشربة، باب في تحريم الخمر: 5 / 259، والترمذي في التفسير، في تفسير وانظر: تفسير الطبري: 8 / 376. (3) أخرجه البخاري في الوضوء، باب الوضوء من النوم: 1 / 313، ومسلم في صلاة
معالم التنزيل
. __________ (1) انظر فيما سيأتي تفسير الآية في سورة الأنعام. (2) ردّ الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله جميعا ذلك قراءة على ما هو به في الخط مرسوما أدل الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صنع في ذلك للكاتب" تفسير