تفسير أحمد حطيبة

ولله ملك السموات والأرض وإلى الله المصير) قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور الإنسان يزول ويرجع كله بعد ذلك إلى خالقه سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدل على أن العبد يملك ماله ، لأن قوله { إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ الله مِن فَضْلِهِ } [ النور : 32 ] بعد قوله { والصالحين مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمائِكُمْ } [ النور : 32 ] يدل على وصف العبيد بالفقر

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

ضِيَآءً }: ذات ضياء جمع ضوءٍ، وهو ما يبصر به الأشياء { وَٱلْقَمَرَ نُوراً }: ذا نور وهو ما يبصر به ذُو النور والنور على ما للشيء في نفسه فالضوء فرعه، ولكنه أبلغُ، لأن الإبصار إنما يتأتى به والنور بُبصر به ذُو النور

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 22 """""" سورة النور ( 30 31 ) النور : ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . . بهذه الدنيئة ) إن الله خبير بما يصنعون ( لا يخفى عليه شيء من صنعهم وفي ذلك لمن لم يغض بصره ويحفظ فرجه النور

إبراز المعاني من حرز الأماني

مرؤها والجملة خبر المروءة، ولإخوته متعلق بمضاف محذوف تقديره نفع مرئها لإخوته كنفع المرآة لهم، وذو النور المعروف، وقيل مكحلا حال من مرؤها أو من المرآة على حذف المضاف فيهما كما ذكرناه وهو العامل وقيل حال من ذو النور ؛ لأن معناه صاحب النور نحو زيد ذو مال مقيما. 75- أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِ ... المنسوج واستعاره في بيوت الشعر تشبيها ببيوت الشعر، والإغضاء: التغافل عن الشيء، والحسنى __________ 1 سورة

إنكار الجن من شطحات التفسير الموضوعي للقرآن

الدكتور في جرأته في إنكار الجن ونفي وجودهم إلى حد الصراحة الواضحة في مناقشته لهذا الموضوع فيقول في تفسير سورة خلقت من (نور) كما يقال يسأل الآن ما هو الفرق بين النار والنور؟ أليست الشمس نارا ملتهبة، ومع ذلك تشع النور ؟ وأليس النور عرضا ومظهرا للنار؟ وأليست النار منبعا للنور" انتهى كلامه، ونقول ردا على مناقشة الدكتور: الأصل الواحد لا يمكن أن ينشأ عنه نوعان مختلفان متجاهلا أو متغافلا عن حقيقة هامة هي أن الأصل سواء أكان النور

المعجزة الكبرى القرآن

سورة أخرى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ وعن حقيقة الإيمان، والاستدراك هنا لا يفيد أنَّ نفي الدراية دائم، بل إنه ينتهي بعلم الكتاب الذي هو النور كالنور المضيء الذي لا يضل فيه الساري ولا يختفي على من يبصر بسببه شيء، بل إن فيه تأكيد التشبيه بجعله هو النور نورًا إلى الله تعالى تشريف له فو ق تشريف، وهو يتفق مع النسق الذي ابتدأ به النص الكريم، ولكن مع أنَّه النور

بحر العلوم

فقال لهم المؤمنون: ارجعوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً يعني: ارجعوا إلى الدنيا، فإنا جعلنا النور في ويقال: ارجعوا إلى المحشر حيث أعطينا النور، واطلبوا نوراً، فيرجعون في طلب النور، فلم يجدوا شيئاً، فَضُرِبَ [سورة الحديد (57) : الآيات 16 الى 19] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أما هذه ففيها اثنا عشر شيئا أوّلها تكوير الشمس وفيه وجهان: أحدهما إزالة النور لأن التكوير هو التلفيف ولا يخفى أن الشيء الذي يلف يصير مخفيا عن الأعين فعبر عن إزالة النور عن جرم الشمس وصيرورتها غائبة عن الأعين قال الكلبي: تمطر السماء يومئذ نجوما فقال عطاء: وذلك أنها في قناديل معلقة بين السماء والأرض بسلاسل من النور وثالثها تسيير الجبال وقد مر في سورة «عم» . ورابعها تعطيل العشار وهي جمع عشراء كالنفاس في نفساء.

محاسن التأويل

مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور فإنهم أشكل عليهم قوله: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [النور: 3] ، هل هو خبر أو رسول الله صلى الله عليه وسلم في نكاحها فنزلت هذه الآية. __________ (1) أخرجه الترمذي في: التفسير، 24- سورة النور، 1- حدثنا عبد بن حميد، عن عبد الله بن عمرو.