الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قال لابن صياداني : " خبأت لك خبيا فما هو ؟ وخبا له رسول الله صلى الله عليه و سلم وعنبسة أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود فقال : قرأت المفصل في ركعة فقال عبد الله : بل هذذت كهذ الشعر وكنثر الدقل ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقرأ النظائر في ركعة فذكر عشر ركعات بعشرين سورة عن تأليف يصلي بهن رسول الله صلى الله عليه و سلم الذاريات والطور والنجم واقتربت والرحمن والواقعة ونون والحاقة والمزمل مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ في المغرب حم التي يذكر فيها الدخان الآيات 1 - 5 أخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليدخل الله في رحمته من يشاء ممن يريد الله أن يهديه فجعل من دون ذلك فتحا قريبا قال : خيبر حين رجعوا من عليه لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين وأنزل صلى الله عليه و سلم قال : " رحم الله المحلقين " قالوا : والمقصرين يا رسول الله قال : " رحم الله المحلقين أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال : اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قالوا يا رسول الله والمقصرين قال والمقصرين "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله بن سلام، فقال: "أتشهد أني رسول الله مكتوبا في التوراة والإنجيل"، قال: نعم، فأعرضت اليهود، وأسلم عبد الله بن سلام، فهو الذي قال الله جلّ ثناؤه عنه( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ الآية، كنا نحدّث أنه عبد الله بن سلام آمن بكتاب الله وبرسوله وبالإسلام، وكان من أحبار اليهود. بن سلام، وكان من الأحبار من علماء بني إسرائيل، وبعث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى اليهود : عالمنا وخيرنا، قال: "أتَرْضوْن بهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ"؟ قالوا: نعم، فأرسل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم على نفسي! فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج معه. وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهبًا للعدوّ، ليبلغهم أنه خرج في طلبهم، ليظنوا به قوة، وأنّ الذي صلى الله عليه وسلم من بني عبد الأشهل، كان شهد أحدًا قال: شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا ، أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين: فلما أذَّن [مؤذِّن] رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدوّ،

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1791 """" قوله تعالى : ان عدة الشهور عند الله الي قوله : والأرض آية 36 التوبة : ( 36 ) بن دينار عن ابن عمر قال : وقف رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) بالعقبة فاجتمع اليه ما شاء الله من كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله 10097 حدثنا حجاج الله يعرف بها شان النسيىء ما نقص من السنة قوله تعالى : في كتاب الله 10098 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتاب إلى ثنا أحمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض اما كتاب الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال : جاء عبد الرحمن بن عوف بصدقة عظيمة إلى رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - فلمزه ناس ، وقالوا لغني عن صدقاتهم ، فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون المطوعين إلى قوله : فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عبد الله بن أبي دعى رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - للصلاة عليه فقام اليه ، فلما وقف علي عدو الله عبد الله ابن أبي قلت : القائل كذا وكذا ، والقائل كذا وكذا ؟ اعدد ايامه ورسول الله - ( صلى الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - ان يصلي على عبد الله بن أبى ، فاخذت بثوبه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) فابى ازواجهم واولادهم ان يدعوهم ، فلما اتوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم الله غفور رحيم . قوله تعالى : فاتقوا الله ما استطعتم آية 16 التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . . 18905 عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : لما نزلت : اتقوا الله حق تقاته اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم ، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين فاتقوا الله ما استطعتم فنسخت الآية الاولى . 18906 حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فعاب الله ذلك عليهم، ثم أحله الله. 16296- حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال، حدثنا بشر بن المفضل عن عوف، عن الحسن في قول الله:(لولا كتاب من الله سبق) الآية، وذلك يوم بدر، وأخذ أصحاب النبي صلى الله :(لولا كتاب من الله سبق)، يعني في الكتاب الأول. ، وحرم الله عليهم أن يأكلوا منه قليلا أو كثيرًا. وكان الله حرمه عليهم تحريمًا شديدًا، فلم يحله لنبيّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال:(براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم)، والمعنى: إلى الذين عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين، لأن العهود بين المسلمين والمشركين عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يتولى عقدها إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من يعقدها بأمره، ولكنه خاطب المؤمنين بذلك لعلمهم بمعناه، وأن عقودَ النبي صلى الله عليه وسلم وعهده. * * * وقد اختلف أهل التأويل فيمن بَرِئَ الله ورسوله إليه من العهد الذي كان فقال بعضهم: هم صنفان من المشركين: أحدهما كانت مدة العهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أقلَّ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من آثر الكفر به والخروج عن طاعته، على الإيمان به وبرسوله. (1) * * * ويروى عن رسول الله صلى الله عليه :(استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)، قال النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله:( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ )، فأبى الله تبارك بن عبد الله بن أبي ابن سلول النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى جنازة أبيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، إن "الحُبَاب" هو الشيطان