جامع البيان في تأويل آي القرآن
هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَوْلَهُ: " {§لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بْنُ نُوحٍ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ} [القصص: 85] لَمُصَيِّرُكَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجْتَ
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
في تفسير يحيى فمن ذلك قول يحيى: قوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} (¬1) وتفسيره في سورة الزمر: 5. (¬5) الحديد: 4. (¬6) الحج: 47. (¬7) الإسراء: 9. (¬8) المزمل: 6. (¬9) الإسراء: 15. (¬10) القصص : 59. (¬11) فاطر: 24. (¬12) مريم: 78. (¬13) النبأ: 30. (¬14) ق: 24. (¬15) الروم: 23. (¬16) القصص: 73،
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الأمم، وفي ذكر هذه القصص دليل على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، ولم يلق أحدا من علماء زمانه، فلما أتى بمثل هذه القصص والأخبار عن القرون الماضية والأمم الخالية مما لم ينكره وتركت (¬1) الواو هنا وذكرت في سورة هود والمؤمنون؛ لعدم تقدم ما يعطف عليه هنا بخلاف ما يأتي، وإنما أتى
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
نَقُصُّ عليك أَحْسَنَ الْقَصَصِ} (¬6) , يقول لنبيه محمد-صلى الله عليه وسلم: نحن نقص عليك يا محمد أحسن القصص ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 6. (¬2) ابن جرير، المرجع السابق. (¬3) ابن جرير، مرجع سابق، 15/ 551. (¬4) سورة دار الكتاب العربي 1422 هـ)، 2/ 412. (¬6) فائدة: قال العلماء: وإِنما سميت قصة يوسف-عليه السلام- أحسن القصص
جامع البيان في القراءات السبع
عليكم [البقرة: 231] وكلمت ربّك الحسنى [الأعراف: 137] وامرأت نوح وامرأت لوط [التحريم: 10] وامرأت فرعون [القصص وسنّة الله [الأحزاب: 38] وفنجعل لّعنت الله [آل عمران: 61] وو معصيت الرّسول [المجادلة: 8] وقرّت عين [القصص وكذلك روى سورة «6» بن المبارك عن أصحابه عن أبي عمرو أنه وقف «7» على جميع ذلك بالهاء [وجاء] «8» عن الكسائي
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
هذا فهو حسن، وإن أراد أنهم لم يأتوا بالتسليم يريدون به «1» التبرّؤ، فإن ذلك يبطل بقوله عزّ وجلّ في سورة القصص- حين أثنى على قوم من أهل الكتاب أسلموا-: وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا الجاهلين هم المشركون- لا يصح به نسخ الآية، لأن الله عزّ __________ (1) في بقية النسخ: مريدين. (2) القصص