الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن عباد بن عبد الله ، عن أسماء بنت أبي بكر ، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما نزل بالعرج ، جلس معنا منزله ثم جاء أبو بكر فجلس إلى جنبه ، فجاءت عائشة فجلست إلى جنبه الآخر ، وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر رضي الله عنه ، فأقبل غلام أبي بكر متسربلا ، فقال له أبو بكر - : أين بعيرك ؟ قال : أضلني ، فقام إليه وحدثني أبو حمزة عن عبد الله بن سعد الأسلمي عن آل نضلة الأسلمي [1] أنهم خبّروا [2] أن زاملة رسول الله ، فقد جاءك [4] الله بغداء طيب ، وجعل أبو بكر يغتاظ على الغلام ، فقال النبي عليه السلام : هون عليك ،

الدر النثير والعذب النمير

* سورة المجادلة * (م): قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - في ترجمة {انْشُزُوا} (¬1) بخلاف عن أبي بكر (¬2) وقال في المفردات: (إلا أن فارسًا أقرأني في رواية الصريفيني عن يحيى عن أبي بكر: {انْشُزُوا فَانْشُزُوا } بكسر الشين فيهما، وهما مما شك فيه أبو بكر عن عاصم فلم يدر كيف قرأ ذلك عليه، فأخذه رواية عن الأعمش بالكسر

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1444- ((ت)): وعن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن #1019# عمرو بن حزن، عن عمر بن العزيز، عن أبي بكر قلت: هذا إسناد غريب، فيه أربعة من التابعين أولهم يحيى بن سعيد، وآخرهم أبو بكر بن عبد الرحمن، ولذلك ذكرتهم

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي

الدقة والتحري، والجمع والترتيب، والاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، والمزايا التي ذكرناها سابقاً، ولم يحجر أبو بكر على أحد جمع وكتابة مصحف لنفسه، فكتابة القرآن أمر مسموح لجميع المسلمين، وكان الصحابة يكتبونه لأنفسهم منهم أبي بن كعب1، وابن مسعود… وغيرهما من الصحابة، وإذا كان بعض المصاحف قد سبق في الوجود على صحف أبي بكر فإن جمع أبي بكر هو الأول من نوعه على كل حال2. __________ 1 الإتقان: 1/72. 2 راجع مناهل العرفان: 1/254

معاني القراءات للأزهري

روى أبو بكر عن عاصم (وَعَشِيرَاتُكُمْ) وفي المجادلة (أو عَشِيراتُهُمْ) على الجميع فيهما، هذه رواية الأعشى عن أبي بكر. قال أبو منصور: العشيرة: اسم جامع لأهل البيت من قَرُب أو بعُد. وقال أبو العباس: عشيرة الرجل: أهل بيته الأدنون، سُمُّوا عشيرة لمعاشرة بعضهم بعضًا، والقراءة بالتوحيد. قال أبو منصور: ولما نزلت (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) .

الحجة للقراء السبعة

ذكر اختلافهم في سورة قريش [قريش: 2، 1] قرأ عاصم في رواية أبي بكر: لإئلاف قريش إئلافهم [1، 2] بهمزتين وقال غير أحمد: روى القاسم الخيّاط عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم: لإيلاف قريش مثل حمزة، إإيلافهم قال أبو علي: قال أبو عبيدة: تقول العرب: ألفت وآلفت. ذاك لغتان «2». قال أبو ذؤيب «3»: __________ (1) السبعة 698. (2) مجاز القرآن 2/ 312. (3) تمام البيت:

معرفة القراء الكبار

261 - علي بن إسماعيل ابن الحسن الأستاذ أبو علي البصري المقرىء القطان المعروف بالخاشع أحد من اعتنى بالأداء قرأ بمكة على أبي بكر بن محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل وبأنطاكية على الأستاذ إبراهيم بن عبد أيضا على أحمد بن محمد بن بقرة ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح ومحمد بن عبد الله الرازي وغيرهم قرأ عليه أبو بكر محمد بن عمر بن زلال النهاوندي وأبو علي الأهوازي وأبو نصر الخباز وغيرهم أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره وطال عمره وصنف في القراءات وبقي إلى حدودالتسعين وثلاث مئة 262 - أحمد بن عبد الله أبو الحسن الكبائي

معرفة القراء الكبار

498 - علي بن خلف أبو الحسن الغرناطي أخذ القراءات عن منصور بن الخير وروى عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن بن الباذش وأبي بكر بن الخلوف سكن ميورقة وأقرأ القراءات وكان عارفا بها سخيا جوادا روى عنه لأبي الخطاب بن واجب وعتيق بن علي توفي في حدود السبعين وخمس مئة 499 - أحمد بن أحمد ابن عبد العزيز أبو بالروايات على ابن بدران الحلواني وأبي الخير المبارك العسال وسمع أبا القاسم بن بيان أقرأالناس وحدث روى عنه أبو القاسم بن صصرى وجماعة توفي سنة ثلاث وسبعين وقد قرأ أيضا على أبي بكر محمد بن علي بن سلامة الآمدي

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

طريق الْمُطَّوِّعِيّ قرأت: على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ قال: أخبرنا الحسن بن سعيد عن أبي بكر محمد طريق الشطوي: قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ وأخبرني أبو نصر عن أبي الحسين قرأت على الشَّذَائِيّ طريق القيرواني أخبرنا أبو نصر عن أبي الحسين قال: قرأت على زيد بن علي على محمد بن الحسن بن يونس على عبد طريق هبة الله قرأت على محمد بن أحمد النوجماباذي وأخبرني أبو بكر محمد بن علي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { ربما } بفتح الباء مخففة : أبو جعفر الباقون بالفتح والتشديد { ما ننزل } بالنون { الملائكة } بالنصب : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد . { ما تنزل } بضم التاء وفتح الزاي المشددة { الملائكة } بالرفع : أبو بكر وحماد الباقون مثله ، ولكن بفتح الباقون بضمها { نبىء عبادي } مثل نبئنا عبادي أني بالفتح فيهما : { أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو.