جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"لهم"، للقوم الذين يذكرون آيات الله فيعتبرون بها، ويوقنون بدلالتها على ما دلت عليه من توحيد الله ومن نبوّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فيصدِّقون بما وصلوا بها إلى علمه من ذاك . * * * وأما"دار السلام"، فهي دار الله التي أعدَّها لأولياته في الآخرة، جزاءً لهم على ما أبلوا في الدنيا في ذات الله، وهي جنته . و"السلام"، اسم من أسماء الله تعالى، (1) كما قال السدي:- 13884- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تسألني عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكر فيسقيه الله وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد ، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ، قلت : يا رسول الله وما طينة الخبال قال : صديد أهل النار. وأخرج البيهقي في الشعب ، عَن عَلِي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يزل جبريل ينهاني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والبيهقي عن صفوان بن سليم أنه قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا قال نعم ، قيل : أيكون المؤمن وأخرج البيهقي وأبو يعلى وضعفه عن أبي برزة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الكذب يسود الوجه والنميمة وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب. وأخرج أحمد والبيهقي عن أسماء بنت عميس قالت كنت صاحبة عائشة التي هيأتها فأدخلتها على النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال: يوم التلاق ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء} قال : واليوم لا يخفى على الله منهم شيء ولكنهم برزوا لله يوم القيامة لا يستترون بجبل ولا مدر. عنهما قال : ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات وينزل الله وأخرج ابن أبي الدنيا في البعث والديلمي عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تسألني عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكر فيسقيه الله الخمر يوم القيامة # وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد # أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال # قلت : يا رسول الله وما طينة الخبال قال : صديد أهل النار # وأخرج أحمد في الزهد صلى الله عليه وسلم يقول لم يزل جبريل ينهاني عن عبادة الأوثان وشرب الخمر وملاحاة الرجال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فمهما بني عليه فإنه لا يبنى على الخيانة والكذب # وأخرج مالك والبيهقي عن صفوان بن سليم أنه قيل يا رسول الله : نعم # قيل : أيكون المؤمن كذابا قال : لا # وأخرج البيهقي وأبو يعلى وضعفه عن أبي برزة عن النبي صلى الله قالت ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت صلى الله عليه وسلم في نسوة فما وجدنا عنده قرى إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص26 )# وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال: يوم التلاق ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء > ! قال : واليوم لا يخفى على الله منهم شيء ولكنهم برزوا لله يوم القيامة لا يستترون بجبل ولا مدر # وأخرج عبد # وأخرج ابن أبي الدنيا في البعث والديلمي عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ينادي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أسماء يوم القيامة.. وَأخرَج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال :الغاشية القيامة .. : حديث الساعة {وجوه يومئذ خاشعة} قال : ذليلة في النار {عاملة ناصبة} قال : تكبرت في الدنيا عن طاعة الله فأعملها وأنصبها في النار {تسقى من عين آنية} قال : إناء طبخها منذ خلق الله السموات الأرض {ليس لهم طعام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجعل النساء يدخلن عليها غير مؤتزرات فيبدو ما في أرجلهن يعني الخلاخل ويبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء : ما أقبح هذا ، فأنزل الله في ذلك {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الآية. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الزينة زينتان ، زينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# فجعل النساء يدخلن عليها غير مؤتزرات فيبدو ما في أرجلهن يعني الخلاخل ويبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء : ما أقبح هذا # # فأنزل الله في ذلك ! قال : الثياب والجلبات # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الزينة