جامع البيان في تأويل آي القرآن

شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله:" فلا رفث" قال: الرفث: الجماع. 3617 - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: الرفث: الجماع. 3618 - حدثني المثنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله:" ولا فسوق" قال: الفسوق المعاصي. 3647 - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: الفسوق المعاصي. 3648 - حدثني المثنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو عتاب سهل بن حماد، قال: ثنا خالد بن جعفر، عن الحسن، قال: أتى الحجاج (1) لعله سقط من الأصل هنا كلمة أو نحوها، مثل اشتد أو علا، أو ارتفع أي ارتفع: بكاء الأسرى بين يدي الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله:" فلا رفث" قال: الرفث: الجماع. 3617 - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: الرفث: الجماع. 3618 - حدثني المثنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله:" ولا فسوق" قال: الفسوق المعاصي. 3647 - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن الحجاج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: الفسوق المعاصي. 3648 - حدثني المثنى

إعراب القرآن وبيانه

لأنه عدل عن الحق والمقسط العادل إلى الحق من قسط إذا جار وأقسط الرباعي بمعنى عدل وعن سعيد بن جبير أن الحجاج قتله : ما تقول فيّ؟ قال : قاسط عادل فقال القوم : ما أحسن ما قال حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل فقال الحجاج

القراءات وأثرها في علوم العربية

ونقل شيخنا عن «ابن السكيت» «الحج» بالفتح: «القصد»، وبالكسر «القوم الحجاج» قلت: فيستدرك على المصنف ذلك وفي «اللسان» «الحج» بالكسر: «الحجاج» قال: كأنما اصواتها بالبوادي اصوات حج من عمان عادي هكذا انشده «ابن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الثلاثة بأسلوب آخر : أسلوب السؤال والجواب ، بهرهم فيه بالحجة ، ودلهم على واضح المحجة ، تفنّنا فى الحجاج المواضع الهامة ، فإن الأدلة إذا تضافرت على مطلوب واحد كان لها فى النفس قبول أيّما قبول ، وكذلك أساليب الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقول أنس : روى ابن عليّة عن حميد عن موسى بن أنس إنه قال لأنس ونحن عنده : إن الحجاج خطبنا بالأهواز فذكر فقال : صدق اللّه وكذب الحجاج ، قال اللّه تعالى { وامسحوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ } وكان أنس إذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ياقوتة حمراء ثم بناه آدم ثم شيث ثم إبراهيم ثم العمالقة ثم جرهم ثم قصي ثم قريش ثم عبد الله بن الزبير ثم الحجاج واستمر بناء الحجاج إلى الآن إلا في الميزاب والباب والعتبة ووقع الترميم في الجدار والسقف غير مرة وجدد