علَّقَ ابنُ كثير (٧/٣٩) على هذا الحديث، بقوله: «لا يعرف لزيد مولى النبي ﷺ عنه سواه»
قال ابنُ كثير (٨/ ٣٤١): «هذا دليل على تفاوت الكفار في عذابهم، كما يتفاوت المؤمنون في منازلهم في الجنة ودرجاتهم»
ذكر ابنُ كثير (١٢/٩٢) هذه القصة عن السدي، ومجاهد، وغيرهما، ثم علّق قائلًا: «وهذه كلها من الإسرائيليات»
ذكر ابنُ كثير (١٢/٢٥٩) هذا الأثر مرفوعًا وموقوفًا، ثم علّق بقوله: «وهذا الموقوف أشبه بالصواب»
انتقد ابنُ كثير (١٢/٣٣٦) قول الأعرج بقوله: «وهذا قول غريب جدًّا، بل منكر»
عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «أخبرني جبريل أن تفسير «لا حول ولا قوة إلا بالله»: أنّه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله»
ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٣٥٦)، وابن كثير (١/٥٣٦) إلى ما ذهب إليه قتادة مِن أنّ الفتنة في ذلك الموضع معناها: الاختبار، والابتلاء
انتَقَدَ ابنُ عطية (٥/٤٠٨) هذا القول قائلًا: «هذا ضعيف؛ لأن سلمان إنما أسلم بعد الهجرة بمدة». وبنحوه ابنُ كثير (٨/٣٥٦)
انتقد ابنُ عطية (٦/٥٨٨) قول مجاهد بقوله: «وهذا ضعيف». وذكر ابنُ كثير (١٠/٤٥٩) أنه لم ير هذا القول لغير مجاهد
ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٠٣) أن ما جاء في حديث أبي هريرة [في الآثار المتعلقة بالآية] يؤيد هذا القول الذي قاله ابن عباس، من طريق مجاهد