قوله {وآتاني رحمة من عنده} وبعده {وآتاني منه رحمة}. 63وبعدهما {ورزقني منه رزقا حسنا} لأن {عنده} وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأن الكناية يتقدم عليها الظاهر نحو ضرب زيد عمرا فإن كنيت عن عمر قدمته نحو عمرو ضرب زيد وكذلك زيد أعطاني دره...
قوله {وآتاني رحمة من عنده} وبعده {وآتاني منه رحمة}. 63وبعدهما {ورزقني منه رزقا حسنا} لأن {عنده} وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأن الكناية يتقدم عليها الظاهر نحو ضرب زيد عمرا فإن كنيت عن عمر قدمته نحو عمرو ضرب زيد وكذلك زيد أعطاني در...
قوله {وآتاني رحمة من عنده} وبعده {وآتاني منه رحمة}. 63وبعدهما {ورزقني منه رزقا حسنا} . لأن {عنده} وإن كان ظرفا فهو اسم فذكر الأولى بالصريح والثانية والثالثة بالكناية لتقدم ذكره فلما كنى عنه قدمه لأن الكناية يتقدم عليها الظاهر نحو ضرب زيد عمرا فإن كنيت عن عمر قدمته نحو عمرو ضرب زيد وكذلك زيد أعطاني د...
عدد أخوة يوسف (١١) مع ذلك تآمرو معظمهم عليه!! بينما أخو موسى الوحيد (هارون) وقف عضيدا ومعينا لأخيه فسألوا الله (البركة) في النفس والمال و الذرية (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ)
أم حسان الحلو
(وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) ما أجمل هذه الصورة ؛فالسطح المنبسط لا يحفظ ما على الحواف فيتساقط،وما يسقط في وسطه يتساوى ارتفاعه ، فإذا وقع المال على اليد المنبسطة ،فاعلم أنه لا ادخار ولا استثمار ولا إدارة أولويات .
صالح بن عواد المغامسي
هناك أناس بسطاء لا مال ولا جاه ولا منصب ولكن أملاكهم فى السماء عظيمة قصورهم تبنى وبساتينهم تزرع فأكثروا من "خبايا" الصالحات! (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)
(والذين آمنوا أشد حبا لله) لا تعلِّق سعادتك بغير الله فإن الحبيب يجفو والقريب يبعد والحي يموت والمال يفنى ، والصحة تزول ولا يبقى إلا الله الحيّ القيّوم سبحانه
* انظر إلى أسلوب إبطال معتقدهم فلم يقل ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم وهم كاذبون ليبيّن حالة التزكية بل قال (بل الله يزكي من يشاء) فقد أبطل معتقدهم في التزكية بإثبات التزكية لله تعالى وقد أفاد تصوير الجملة بـ (بل) حتمية إبطال تزكيتهم خلافاً لحذفها فلو قال والله يزكي من يشاء لكن لهم طمع أن يكونوا ممن...
{والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملاً{ الأمل في المال والبنين أمر مشكوك في حصوله، مع قصر مدته. وأما الأمل في الصالحات، فهو وعد حق صادق من الله، ويحصل منه نفع الدنيا والآخرة.
{ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } الجزاء من جنس العمل، فإن المرابي قد ظلم الناس وأخذ أموالهم على وجه غير شرعي، فجوزي بذهاب ماله، والمحسن إليهم بأنواع الإحسان ربه أكرم منه، فيحسن عليه كما