جامع البيان في تأويل آي القرآن
20761 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا هشام بن عبد الملك قال ، حدثنا شعبة قال ، أخبرني علقمة بن مرثد سَلَمة بن أبي كَبْشة ، ومحمد بن معمر البَحْراني = واللفظ لحديث ابن أبي كبشة = قالا حدثنا أبو عامر عبد الملك الله عليه وسلم في جنازة فقال: __________ (1) الأثر : 20761 - هو مكرر الأثر السالف . " هشام بن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على جبل آدم الذي هبط عليه ونظر إلى أثره هاله فقال له الخضر : - وكان صاحب لوائه الأكبر - مالك أيها الملك حوله قائمة يابسة يسيل منها ماء أحمر إن لها لشأنا ، فقال له الخضر : - وكان قد أعطي العلم والفهم - أيها الملك النخلة الكبيرة قال : بلى ، قال : فهي تخبرك بشأن هذا الموضع ، - وكان الخضر يقرأ كل كتاب - فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخاطئ ابن الخاطئ جئت حيث لم يجئ أحد من قبلك ولا يجيء أحد بعدك ، فأجابه ذو القرنين : وأين أنا قال له الملك القرنين : ما ينجيني فقال : ينجيك اليقين ، فقال ذو القرنين : اللهم ارزقني يقينا ، فأنجاه الله ، قال له الملك الجبل وهذا الجبل أم الجبال والجبال كلها من عروقه فإذا أراد الله أن يزلزل قرية حرك منه عرقا ، ثم إن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم قال : إن العبد إذا دخل بيته وأوى إلى فراشه ابتدره ملكه وشيطانه ، يقول شيطانه : أختم بشر ، ويقول الملك : أختم بخير ، فإن ذكر الله وحده طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه وإن هو انتبه من منامه ابتدره ملكه وشيطانه ، يقول له الشيطان : افتح بشر ، ويقول الملك : افتح بخير ، فإن هو قال الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فضل ، فاسترجع إلياس فقام شعر رأسه وجلده فخرج عليه إلياس ، قال الحسن رضي الله عنه : وإن الذي زين لذلك الملك مكلل بالدر والجوهر ثم أقعدته على سرير تدخل عليه فتدخنه وتطيبه وتسجد له ثم تخرج عنه فتزوجت بعد ذلك هذا الملك إني قد جعلت أرزاقهم بيدك ، فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين فأمسك الله عنهم القطر وأرسل إلى الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على جبل آدم الذي هبط عليه ونظر إلى أثره هاله فقال له الخضر : - وكان صاحب لوائه الأكبر - مالك أيها الملك حوله قائمة يابسة يسيل منها ماء أحمر إن لها لشأنا # فقال له الخضر : - وكان قد أعطي العلم والفهم - أيها الملك النخلة الكبيرة قال : بلى # قال : فهي تخبرك بشأن هذا الموضع # - وكان الخضر يقرأ كل كتاب - فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخاطئ ابن الخاطئ جئت حيث لم يجئ أحد من قبلك ولا يجيء أحد بعدك # فأجابه ذو القرنين : وأين أنا قال له الملك القرنين : ما ينجيني فقال : ينجيك اليقين # فقال ذو القرنين : اللهم ارزقني يقينا # فأنجاه الله # قال له الملك الجبل وهذا الجبل أم الجبال والجبال كلها من عروقه فإذا أراد الله أن يزلزل قرية حرك منه عرقا # ثم إن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم قال : إن العبد إذا دخل بيته وأوى إلى فراشه ابتدره ملكه وشيطانه # يقول شيطانه : أختم بشر # ويقول الملك : أختم بخير # فإن ذكر الله وحده طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه وإن هو انتبه من منامه ابتدره ملكه وشيطانه # يقول له الشيطان : افتح بشر # ويقول الملك : افتح بخير # فإن هو قال الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها
تيسير الكريم الرحمن
الرفيعة، والمنازل الأنيقة، والمآكل والمشارب اللذيذة، والحور الحسان، والروضات البهية في الجنان، ورضوان الملك تم تفسير سورة اقتربت، ولله الحمد والشكر تفسير سورة الرحمن [وهي] مكية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عكرمة أنه قال في هذه الآية (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) قال: كانوا يستهزءون، يقول هذا: لي سورة البقرة، ويقول هذا: لي سورة آل عمران. آمن به غيرهم، وإيمانهم بما كفر به الآخرون. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك