الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# ويعقوب فسأل الله القبض ولم يتمن الموت أحد قط نبي ولا غيره إلا يوسف # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن يوسف عليه السلام لما حضرته الوفاة قال : يا إخوتاه إني لم أنتصر من أحد يفعلوا حتى بعث الله موسى عليه السلام فسأل عن قبره فلم يجد أحدا يخبره إلا امرأة يقال لها شارخ بنت شيرا بن أن يمضي لها ذلك ففعل فدلته عليه فأخرجه فكانت كلما كانت بنت خمسين سنة صارت مثل ابنة ثلاثين # حتى عمرت عمر نسرين ألف وستمائة سنة أو ألف وأربعمائة حتى أدركها سليمان بن داود عليه السلام فتزوجها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي الجوزاء قال : قلت للحسن بن علي : ما حفظت من النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال : الصلوات الخمس وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس به شيئا وتقيم الصلاة التي افترضها الله لمواقيتها فإن في تفريطها الهلكة وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر بن برقان قال : كتب إلينا عمر بن العزيز : أما بعد فإن عز الدين وقوام الإسلام : الإيمان بالله وإقام الصلاة أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز في قوله تعالى ألم تر إلى الذين أخرجوا من ديارهم قال : هم من أذرعات وأخرج عن أبي صالح في الآية قال : كانوا تسعة آلاف وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ألم تر بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت آجال القوم جاءت ما بعثوا بعد موتهم وأخرج ابن جرير عن أشعث بن أسلم البصري قال : بينا عمر يصلي ويهوديان خلفه قال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ فلما انتعل عمر قال : أرأيت الموتى بإذن الله إلا عيسى قال : أما تجد في كتاب الله ورسلا لم نقصصهم عليك النساء الآية 164 ؟ فقال عمر
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 80 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا عبد الملك بن شداد الهنائي عن عبد العزيز بن سليمان قال اخبرني أبو حكيمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد { فخلف من بعدهم خلف } قال : من هذه الأمة يتراكبون في الطرق ، كما تراكب الأنعام وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد في قوله : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } قال : عند قيام الساعة - ذهاب وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود في قوله : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } قال : ليس إضاعتها تركها وأخرج ابن أبي حاتم والخطيب في المتفق والمفترق ، عن عمر بن عبد العزيز في قوله : { أضاعوا الصلاة } قال وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : اغتسلت أنا وآخر ، فرآنا عمر بن الخطاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فليفعل ولا قوة إلا بالله فإنه من استوجب على الله حقا بحق أحقه الله له ووجد الله وفيا وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب العزاء وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب قال : نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ما منتهى الصبر ؟ قال : يكون يوم تصبيه المصيبة مثله قبل أن تصيبه وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز أن سليمان بن عبد الملك قال له عند موت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص287 )# الحكم قال : ما أصبتم اسمي ألا أخبركم قالوا : بلى # قال : اسمي العزيز الكريم # فنزلت ! الآيات # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال لما نزلت ! < ذق إنك أنت العزيز الكريم > ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ! قال : أبو جهل # وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أنه كان يقرى ء رجلا فارسيا فكان إذا قرأ عليه ! بن حميد عن الحسن وعمرو بن ميمون أنهما قرآ ( كالمهل تغلي في البطون ) بالتاء #
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حيوة بن شريح قال، أخبرني أبو هانئ الخولاني: أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله عمرو بن سليمان قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال، حدثنا شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة أبو عبد الرحمن الحبلي - بضم الحاء المهملة والباء الموحدة: هو عبد الله بن يزيد المعافري- بفتح الميم والعين وهو أحد العشرة من التابعين الذين ابتعثهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقية ويعلموهم أمر دينهم. ورواه مسلم 2: 301، عن زهير بن حرب وابن نمير - كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حيوة بن شريح قال، أخبرني أبو هانئ الخولاني: أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله عمرو بن سليمان قال، حدثنا أسد بن موسى قال، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال، حدثنا شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة أبو عبد الرحمن الحبلي - بضم الحاء المهملة والباء الموحدة: هو عبد الله بن يزيد المعافري- بفتح الميم والعين وهو أحد العشرة من التابعين الذين ابتعثهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقية ويعلموهم أمر دينهم. ورواه مسلم 2: 301 ، عن زهير بن حرب وابن نمير - كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 742 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن موسى بن طريف عن ابيه ان عليا رضي الله عنه قسم