معالم التنزيل
لابن القيم ص 323-324، لوامع الأنوار البهية للسفاريني: 2 / 222-223، وللشبلي النعماني كتاب استوفى فيه أحكام الجان اسمه (آكام المرجان في أحكام الجان) .
تيسير الكريم الرحمن
يتذكر به جميع المطالب، من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم، ومن أحكام الشرع من العبادات والمعاملات وغيرها، ومن أحكام الجزاء والجنة والنار، فيتذكر به المسائل والدلائل العقلية
مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال
الجهاد و الحكمة من مشروعيته و في الباب الثالث تحدثت فضل الجهاد في سبيل الله و في الباب الرابع تناولت أحكام الجهاد من خلال سورة الأنفال و بعض أحكام الجهاد الأخرى المستخلصة من بعض سور القرآن الكريم و سيرة المصطفى
معالم التنزيل
لسليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، الكتب العلمية، 1412 هـ/ 1992 م. 5- أحكام عبد الله (ابن العربي) ، (ت 543 هـ) ، 4 ج، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية- بيروت. 6- أحكام
تفسير القرآن العظيم
عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما وَهَذَا الْحَدِيثُ وَالَّذِي قَبْلَهُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ الصلاة بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «من نسي الصلاة وذهب آخرون إلى أنه تجب الصلاة عليه فِي الْمَجْلِسِ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ لَا تَجِبُ فِي بَقِيَّةِ وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ إِنَّمَا تَجِبُ الصلاة عليه- عليه الصلاة والسلام- فِي الْعُمُرِ مَرَّةً أَوْقَاتٍ كَثِيرَةٍ، فَمِنْهَا وَاجِبٌ ومنها مستحب على ما نبينه. __________ (1) كتاب الدعوات باب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع ، أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب {بسم الله الرحمن والحاكم والبيهقي عن ابي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في الصلاة
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة: 1 / 422، وهو مرسل، والمصنف في شرح السنة
الوسطية في القرآن الكريم
ثم قال: إن هذه الخلف السيء الذي خلف من بعد أولئك النبيين الكرام كان من صفاتهم القبيحة أنهم أضاعوا الصلاة ، واتبعوا الشهوات ثم قال: فإذا عرفت الكلام في الآية الكريمة، وأن الله توعد فيها من أضاع الصلاة واتبع الشر العظيم، والعذاب الأليم، فاعلم أنه أشار إلى هذا المعني في مواضع أخرى، كقوله في ذم الذين يضيعن الصلاة ويفهم من مفهوم مخالفة الآية الكريمة أن الخلف الطيبين لا يضيعون الصلاة، ولا يتبعون الشهوات، وقد أشار إلى
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: 1 / 373، والنسائي في قيام باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل برقم: (1356) : 1 / 431. (2) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب القراءة في المغرب والعشاء: 1 / 78، والبخاري في الأذان، باب الجهر في المغرب 2 / 247، ومسلم في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: معناه: إن الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة. (1) *ذكر من قال ذلك: 10387- حدثني أبو السائب قال، حدثنا ابن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي في قوله:"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا "، قال: مفروضًا. (2) 10388- حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"إن الصلاة كانت على هذا الأثر في المطبوعة: "حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني علي، عن ابن عباس: إن الصلاة