الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال النووي : اتفق العلماء على أنّ هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى وليس معناه أنه ليس له أسماء غير أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم : "إنّ لله تعالى ألف اسم" قال ابن العربي : وهذا قليل وقوله صلى الله عليه وسلم "إنّ الله وتر يحب الوتر" الوتر الفرد ، ومعناه في وصف الله تعالى : الواحد الذي لا شريك له ولا نظير واختلفوا هل الاسم الأعظم الله أو الحيّ القيوم وهل الاسم عين المسمى أو غيره؟ وفي ذلك خلاف ، وقد هو أن تسميه بما لم يسم الله به نفسه ، ولم يرد فيه نص من كتاب ولا سنة ؛ لأن أسماءه تعالى كلها توقيفية

النكت والعيون

قوله D : { يس } فيه خمسة تأويلات : أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثاني : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس . الثالث : أنه فواتح من كلام الله تعالى افتتح به كلامه ، قاله مجاهد . الثاني : لقد سبق علم الله في أكثرهم ، قاله الضحاك . وفي هذا القول الذي حق عليهم وجهان : أحدهما : أنه الوعيد الذي أوجبه الله تعالى عليهم من العذاب .

تفسير السراج المنير - الشربيني

قال النووي: اتفق العلماء على أنّ هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى وليس معناه أنه ليس له أسماء غير الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم: «إنّ لله تعالى ألف اسم» قال ابن العربي: وهذا قليل وقوله صلى الله الرواية الأخرى من حفظها دخل الجنة، وقيل: من أحضر بباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها، وقوله صلى الله عليه وسلم «إنّ الله وتر يحب الوتر» الوتر الفرد، ومعناه في وصف الله تعالى: الواحد الذي لا شريك له ولا لآلهتهم كاللات من الله والعزى من العزيز، ومنات من المنان، وقال أهل المعاني: الإلحاد في أسمائه تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في تأويل القرآن الذي إلى علم تأويله للعباد السبيل أوضحهم حجة فيما تأول وفسر مما كان تأويله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دون سائر أمته من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه : أما من جهة النقل تأول وفسر من ذلك عن أقوال السلف من الصحابة والأئمة والخلف من التابعين وعلماء الأمة القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه قال أبو جعفر : إن الله تعالى ذكره سمى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة : منهن : القرآن فقال في تسميته إياه بذلك في تنزيله : {نحن نقص عليك أحسن القصص بما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقولوا: رمضان؛ انسبوه كما نسبه الله تعالى في القرآن، فقال التخريج: لم أجده من حديث أنس، وروي من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وعائشة -رضي الله عنها- فحديث أبي هريرة كلهم من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لا تقولوا رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا شهر رمضان" قال أبو حاتم: هذا خطأ إنما هو قول أبي هريرة. ولم يذكر أحد في أسماء الله رمضان، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال

تفسير الشعراوي

ونكون قد أدينا مسئولية الإيمان، وطابق كل فعل من أفعالنا قولنا: «لا إله إلا الله» . ولقد عرفنا أن كلمة {الله} هي علَم على واجب الوجود، وهي الاسم الذي اختاره الله لنفسه وأعلمنا به، ولله أسماء كثيرة كما روى في الحديث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حين سأل الله بكم اسم هو له أنزله في كتابه أو علمه أحداً من خلقه أي خصّه به أو استأثر به في علم الغيب عنده، فلا تظنن أن أسماء الله هي

التفسير الوسيط

صلى الله عليه وسلم كان يفهم المراد منها، وكذلك بعض أصحابه المقربين، ولكن الذي ننفيه أن يكون الناس جميعا أما الرأى الثاني فيرى أصحابه أن المعنى المقصود منها معلوم، وأنها ليست من المتشابه الذي استأثر الله- تعالى اختلفوا فيما بينهم في تعيين هذا المعنى المقصود على أقوال كثيرة من أهمها ما يأتى: أ- أن هذه الحروف أسماء ج- وقيل: إنها حروف مقطعة، بعضها من أسماء الله- تعالى-، وبعضها من صفاته، فمثلا: الم أصلها: أنا الله أعلم د- وقيل: إنها اسم الله الأعظم.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الدنيا منتهى علمهم، فلا علم لهم فوقه، وما يريدون إلا الدنيا، وما يعلمون إلا الدنيا، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يبغض كل جعظريٍّ، جواظٍ، صخابٍ في الأسواق، جيفةٍ بالليل، حمارٍ بالنهار، عالمٍ فهو يعلم أسماء لاعبي الكرة، وأسماء فرق الكرة في كل مكان في العالم، ومن هو الكابتن، وكم أحرز هدفاً! ويعرف أسماء الممثلين والمطربين والفنانين، وكذا وكذا! الأسئلة الثلاثة التي سوف يُسأل عنها أول ما يوضع في قبره: من ربك؟ وما دينك؟ وماذا تقول في النبي صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال السبكي : وقد جربت كثيراً ، وعن القشيري أنه مرض له ولد أيس من حياته فرأى الله تعالى في منامه فشكى سبحانه ذلك فقال له : اجمع آيات الشفاء واقرأها عليه أو اكتبها في إناء واسقه فيه ما محيت به ففعل فشفاه الله اختلف العلماء في جواز نحو ما صنعه القشيري عن الرؤيا وهو نوع من النشرة وعرفوها بأنها أن يكتب شيء من أسماء الله تعالى أو من القرآن ثم يغسل بالماء ثم يمسح به المريض أو يسقاه فمنع ذلك الحسن. ومجاهد ، وروى أبو داود من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال : هي من عمل الشيطان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الماوردى : قوله عز وجل : { حم } فيه خمسة أوجه : أحدهما : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، قاله ابن الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثالث : أنها حروف مقطعة من اسم الله الذي هو الرحمن ، قاله سعيد بن جبير وقال : الر وحم ون هو الرحمن. الرابع : هو محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله جعفر بن محمد. فعلى هذا يحتمل وجهين : أحدهما : أنه يريد به قرب قيام الساعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بعثت في