جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك، فنزلت:"وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم"، ونزلت:( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ) [سورة الأحزاب: 4]، ونزلت:( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ) [سورة الأحزاب: 40] * * * وأما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
= و"قام في موضعه فهو في مَقام واسع"، كما قال جل ثناؤه:( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ) [سورة في مُقام أمين" كما قرئ:( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (4) [سورة سلف 9: 175 ، 324 ، 462. (3) انظر تفسير"الحساب" فيما سلف: 207 ، 274 ، 275/6 : 279. (4) هذا تضمين آية"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأن أقيموا الصلاة"، يقول: أمرنا كي نسلم، كما قال: وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) [سورة الفعل باللام، والمعنى: أمرت أن أكون، كما أوصل الفعل باللام في قوله: هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بمعنى الضياء، ذهب إلى شيء يروى عن ابن عباس في قوله: وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ [سورة حسبانًا"، أي: بحساب، فحذف"الباء"، كما حذفها من قوله: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ " [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ )،[سورة فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ) الآية، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واحدتها "بصيرة"، كما قال جل ثناؤه:( هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )، [سورة رحم ) ، ( أمن ) . (3) في المطبوعة "غم" وفي المخطوطة "عم" غير منقوطة وهذا صواب قراءتها لقوله تعالى في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ): إلى قوله:( أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ) [سورة الكافر كافرًا حقًّا، وهو قوله:( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ومعنى قوله:(قاتلهم الله)، كقوله:( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ )، [سورة الذاريات: 10]، و( قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ )، [سورة البروج: 4]، واحدٌ هو بمعنى التعجب. * * * فإن كان الذي قالوا كما قالوا، فهو من نادر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان جماعة من أهل العلم يرون أن هاتين الآيتين منسوختان بالآية التي ذكرت في "سورة النور". * ذكر من قال ":( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ )، إلى:( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )، [سورة