تفسير المراغي
ليوسف: أي جعلنا له مكانة رفيعة فى أرض مصر، من تأويل الأحاديث: أي بعض تعبير الرؤيا التي عمدتها رؤيا الملك ولا يزيد فى العظة، ولكن لقبه النسوة فيما يأتى (بالعزيز) وهو اللقب الذي لقب به يوسف بعد أن تولى إدارة الملك فى مصر، والظاهر أنه لقب أكبر وزراء الملك، وفى سفر التكوين أنه كان رئيس الشرط وحامية الملك، وناظر السجون
التفسير القيم من كلام ابن القيم
وأما الملك: فهو الآمر الناهي، المعز المذل، الذي يصرّف أمور عباده كما يحب، ويقلّبهم كما يشاء. وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى، كالعزيز، الجبار المتكبر، الحكم العدل، الخافض الرافع، المعز المذل، العظيم الجليل الكبير، الحسيب المجيد، الوالي المتعالي، مالك الملك، المقسط الجامع- إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.
التفسير القرآني للقرآن
يَلْبِسُونَ» أي لو جعلنا الرسول المرسل إليهم ملكا- كما يقترحون- لجعلناه فى أعينهم رجلا، أي لأنكروا وجود الملك والطبيعة الملكية، وأنه سبحانه وتعالى لو أراد أن يبعث إلى البشر ملكا رسولا إليهم لاقتضت حكمته أن يلبس هذا الملك وقوله تعالى: «وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ» أي ولو جاءهم الملك فى صورة إنسان، لما ارتفع هذا اللّبس، وهذا الشك والوسواس، ولبقى حالهم مع الملك فى صورة إنسان، هو حالهم مع الإنسان، يحمل رسالة من الله
التفسير القرآني للقرآن
يغاير منطوقها فى صورته، وأن هذا المفهوم لا يعلمه إلا الله والراسخون فى العلم، وذلك كتأويل «يوسف» لرؤيا الملك الخرق الذي أحدثه العبد الصالح فى السفينة، قد جعلها سفينة معطوبة، معيبة، لا تصلح للغرض الذي من أجله كان الملك وبهذا تخطّت عين الملك هذه السفينة، حين رآها على تلك الحال، وبهذا أيضا سلمت السفينة من هذا العدوان، وبقيت - أيّا كان- فإنه ممكن إصلاحه.. - وفى قوله: «وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ» لا تعنى كلمة «وَراءَهُمْ» أن الملك
زهرة التفاسير
تَشَاءُ) إشارة إلى أن الإخلاص للذات العلية، وطلب الحق إرضاء لله، لَا لأحد سواه، فيه اتجاه إلى مالك الملك الذي يؤتي الملك من يشاء، فالإخلاص للحق جل جلاله، يؤدي إلى السلطان الحق من مالك الملك. والملك هنا هو السلطان، وفسره بعضهم بالنبوة، وعبر عن النبوة بالملك عند هؤلاء باعتبار أن الملك الحق لازم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
امْرَأَةُ الْعَزِيزِ" بانفرادها للملك "الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ" ظهر ظهورا واضحا بينا "أَنَا" يا حضرة الملك الأول في الآية 32 المارة كان بحضور النسوة فقط ، فلم يكن كافيا لبراءته عند زوجها والعامة قالوا ثم أمر الملك الرسول أن يخبر يوسف بذلك ، فذهب اليه وبشره بالاعتراف العلني العام ببراءته بحضور الملك مما عزى اليه قال يوسف عليه السلام "ذلِكَ" عدم خروجي من السجن وامتناعي من اجابة الملك أولا وسبب تثبتي وأناتي هو لظهور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُنَبّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ } أي : أخبركم به بسؤالي عنه من له علم بتأويله ، وهو يوسف. { فَأَرْسِلُونِ } خاطب الملك بلفظ التعظيم ، أو خاطبه ومن كان عنده من الملأ ، طلب منهم أن يرسلوه إلى يوسف ليقصّ عليه رؤيا الملك حتى يخبره بتأويلها فيعود بذلك إلى الملك. { يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق أَفْتِنَا } أي : يا يوسف ، وفي الكلام واثق به من فهم يوسف بأن ذلك رؤيا ، وأن المطلوب منه تعبيرها { لَّعَلّى أَرْجِعُ إِلَى الناس } أي : إلى الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يمطرون من قوله تعالى : { وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَآءً ثَجَّاجاً } [ النبأ : 14 ] فرجع الساقي إلى الملك ، وأخبره بذلك ، { وَقَالَ الملك ائتونى بِهِ } قال بعضهم : كان الملك رأى الرؤيا ، ونسيها ، فأتاه يوسف ولكن في ظاهر الآية ، أن الملك كان ذاكراً لرؤياه ، وأن يوسف عبّر رؤياه وهو في السجن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكيد البالغ إلى هذا الحد كدنا ليوسف عليه السلام ولم نكتف ببعض من ذلك لأنه لم يكن يأخذ أخاه في دين الملك والاستثناء على كل حال من أعم الأحوال وجوز أن يكون من أعم العلل والأسباب أي لم يكن ليأخذ أخاه في دين الملك متصل لأن أخذ السارق إذا كان ممن يرى ذلك ويعتقده ديناً لا سيما عند رضاه وإفتائه به ليس مخالفاً لدين الملك فلذلك لم ينازعه الملك وأصحابه في مخالفة دينهم بل لم يعدوه مخالفة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن الملك وهذان الأمران المذكوران في هذه الآية الكريمة جاءا موضحين في آيات من كتاب الله أما كون الملك له يوم القيامة ذكره تعالى في آيات من كتابه كقوله جل وعلا : { مالك يَوْمِ الدين } [ الفاتحة : 4 ] وقوله : { لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار } [ غافر : 16 ] وقوله تعالى : { وَلَهُ الملك يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور }