الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والسابقون السابقون ) ( أولئك المقربون ) ( الواقعة 8 - 11 ) فهم على هذا المثال # وأخرج ابن مردويه عن عمر قال : الكافر # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! < فمنهم ظالم لنفسه > ! قال : هذا المنافق ! فكانوا أزواجا ثلاثة ( فأصحاب الميمنة ) ( وأصحاب المشئمة ) ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن الحسن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص374 )# الآجل وقال : بل يؤثرون بالياء # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة ! في البقاء # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة ! < بل تؤثرون الحياة الدنيا > ! فإذا آثروا صفقة دنياهم ثم قالوا : لا إله إلا الله ردت عليها وقال الله كذبتم # وأخرج البيهقي عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيتي الغصب وليس من شأني الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه " قال : يا رب فمن ولدي قال : من ولدك قال : فأخذ عمر رضي الله عنه بمجامع ثياب أبي بن كعب رضي الله عنه وقال : جئتك بشيء فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت رضي الله عنه فقال : يا عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال عمر : يا أبا المنذر كعب رضي الله عنه بينهما فقضى أبي على عمر فقال عمر رضي الله عنه : ما من أصحاب رسول الله أحد أجرأ علي الرزاق في المصنف عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من شأني الْغَصْب وَإِن عُقُوبَتك أَن لَا تبنيه قَالَ: يَا رب فَمن وَلَدي قَالَ: من ولدك قَالَ: فَأخذ عمر رَضِي الله عَنهُ بِمَجَامِع ثِيَاب أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ وَقَالَ: جئْتُك بِشَيْء فَجئْت بِمَا رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا عمر أتتهمني على حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر كَعْب رَضِي الله عَنهُ بَينهمَا فَقضى أبي على عمر فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: مَا من أَصْحَاب رَسُول الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن سعيد بن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ قَالَ:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإنه يكنه يكن"عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني"، فهو من الطبقة، ولكنه لم يذكر في شيوخ"يحيى بن سعيد العطار"، ولا في الرواة عن"محمد بن المنكدر". ولم نجد فيما رأينا من ترجم من اسمه"عثمان بن عبد الرحمن" -من يستقيم به الإسناد غيره. وأكاد أجزم أن صوابه"عنبسة بن عبد الرحمن" فهو الذي يروي عن محمد بن المنكدر، ويروي عنه يحيى بن سعيد العطار فإن"عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص": ضعيف جدًا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله : ومن يقل منهم أني إله من دونه الآية قال : إنما كانت هذه خاصة لإبليس وأخرج الفريابي وعبد بن فتقت السماء بالمطر وفتقت الأرض بالنبات وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رجلا أتاه فسأله عن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما فأخبره فقال ابن عمر : الآن علمت أن ابن عباس قد أوتي في القرآن علما صدق ابن عباس هكذا كانت وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : كانتا رتقا قال : ملتصقتين وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلم يقل ذَلِك أحد من الْمَلَائِكَة إِلَّا إِبْلِيس دَعَا إِلَى عبَادَة نَفسه وَشرع الْكفْر وَأخرج عبد إِنِّي إِلَه من دونه} الْآيَة قَالَ: إِنَّمَا كَانَت هَذِه خَاصَّة لإبليس وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن وفتقت الأَرْض بالنبات وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رجلا أَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَن {السَّمَاوَات وَالْأَرْض رتقاء لَا تنْبت فَلَمَّا خلق الله الأَرْض فتق هَذِه بالمطر وفتق هَذِه بالنبات فَرجع الرجل على ابْن عمر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه ابن خزيمة في (التوحيد 1/97 ح 46) عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن يزيد به. قال محققه: رجال المسند كلهم ثقات في الصحيحين أو في أحدهما، وأخرجه الحاكم من طريق عبد الله بن يزيد به، الفضل، أخبرنا حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) قال: نزلت في عبد الله بن حُذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه قال البخاري: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد « عن قتادة في قوله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { فهل أنتم منتهون } قال : فانتهى القوم عن الخمر وأمسكوا عنها قال : وذكر لنا حداً ، فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله A ، فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفي ، ثم كان عمر فقال عمر : فماذا ترون؟ فقال علي بن أبي طالب : نرى أنه إذا شرب سكر ، وإذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفتري ثمانون جلدة ، فأمر عمر فجلد ثمانين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة وكانت من المهاجرات الأول في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة قالت : غشي على الرحمن بن عبد الرحمن غشية فظنوا أنه أفاض نفسه فيها فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين أفاق قال : أغشي علي آنفا ؟ قالوا : نعم قال : صدقتم إنه جاءني ملكان فقالا لي : انطلق نحاكمك إلى العزيز بطون أمهاتهم ويستمع به بنوه ما شاء الله فعاش بعد ذلك شهرا ثم مات وأخرج البيهقي في الشعب عن مقاتل بن بن حميد عن مجاهد في قوله إلا على الخاشعين قال : المؤمنين حقا وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله