الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد حسن عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من جرعة أحب إِلَى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد مَا كظم عبد لله إِلَّا مَلأ الله جوفة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من كظم غيظاً وَهُوَ قَادر على أَن ينفذهُ دَعَاهُ الله على رُؤُوس الْخَلَائق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: وَجَبت محبَّة الله على من أغضب فحلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أردنَا أمرا وَأَرَادَ الله غَيره وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ قَالَ : أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل من الْأَنْصَار بِامْرَأَة لَهُ فَقَالَت: يَا رَسُول الله إِن زَوجهَا فلَان بن فلَان الْأنْصَارِيّ وَأَنه ضربهَا فأثر فِي وَجههَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ ذَلِك لَهُ فَأنْزل الله {الرِّجَال قوامون على النِّسَاء بِمَا فضل الله بَعضهم على بعض} أَي قوامون على النِّسَاء فِي الْأَدَب فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أردْت أمرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقدموا بِلَحْم إِلَى الْمَدِينَة يبيعونه فتحنثت أنفس أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مِنْهُ وَقَالُوا: لَعَلَّهُم لم يسموا فسألوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَليَأْكُل فَإِن الْمُسلم فِيهِ اسْم من أَسمَاء الله وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَرَأَيْت لرجل منا يذبح وينسى أَن يُسَمِّي فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْم الله على كل مُسلم وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضعفاء النَّاس فِي الْعَسْكَر فَأصَاب أهل السّريَّة غَنَائِم فَقَسمهَا رَسُول الله بَينهم كلهم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهل تنْصرُونَ إِلَّا بضعفائكم فَأنْزل الله {يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال} وَأخرج أنزل الله عَلَيْهِ سُورَة الْأَنْفَال فَعَاتَبَهُ فِي إحلال غنيمَة بدر وَذَلِكَ أَن رَسُول الله قسمهَا الله وَرَسُوله إِن كُنْتُم مُؤمنين} فَردهَا الله على رَسُوله فَقَسمهَا بَينهم على السوَاء فَكَانَ فِي بَيْنكُم وَأَطيعُوا الله وَرَسُوله} يَقُول: سلما السَّيْف إِلَى رَسُول الله ثمَّ نسخت هَذِه الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ينفل قبل أَن تنزل فَرِيضَة الْخمس وَسَهْم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مَالك بن عبد الله الْحَنَفِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْد عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من هَهُنَا من أهل الشَّام فَقُمْت عَنهُ {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فَأن لله خمسه} قَالَ: سهم الله وَسَهْم النَّبِي صلى الله أَنه سُئِلَ: كَيفَ كَانَ رَسُول الله يصنع فِي الْخمس قَالَ: كَانَ يحمل الرجل سَهْما فِي سَبِيل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي رَجَاء قَالَ: سَأَلت الْحسن رَضِي الله عَنهُ عَن الْأَنْفَال وَبَرَاءَة أبي روق قَالَ: الْأَنْفَال وَبَرَاءَة سُورَة وَاحِدَة وَأخرج النّحاس فِي ناسخه عَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَت الْأَنْفَال وَبَرَاءَة يدعيان فِي زمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم القرينتين تنزل بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَإِذا جَاءَت بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتبت سُورَة أُخْرَى عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُنَافِق لَا يحفظ سُورَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالُوا: من يأتينا بِطَعَامِنَا وبالمتاع فَنزلت {وَإِن خِفْتُمْ عيلة } الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما نفى الله تَعَالَى إِلَى عَنهُ فِي قَوْله {فَسَوف يغنيكم الله من فَضله} قَالَ: أغناهم الله تَعَالَى بالجزية الْجَارِيَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْأَوْزَاعِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كتب عمر بن عبد الْعَزِيز رَضِي الله عَنهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَافح مُشْركًا فَليَتَوَضَّأ أَو ليغسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِيهِ عَاده رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا مَاتَ صلى عَلَيْهِ وَقَامَ على قَبره قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرَادَ أَن يُصَلِّي على عبد الله بن أبي فَأخذ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بِثَوْبِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على عبد الله بن أبي فَدَعَاهُ فَأَغْلَظ لَهُ وَتَنَاول لحية النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: كف يدك عَن لحية رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فوَاللَّه لَئِن أذن لأضعن فِيك السِّلَاح وَأَنه مرض فَأرْسل إِلَى نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدعُوهُ فَدَعَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لنفر من الْأَنْصَار إِن الله قد أثنى عَلَيْكُم فِي الطّهُور فَمَا طهوركم قَالُوا: نستنجي بِالْمَاءِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن طهورهم الَّذِي أثنى الله بِهِ عَلَيْهِم قَالُوا: كُنَّا نستنجي بِالْمَاءِ يخبر: أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول نعم العَبْد من عباد الله وَالرجل من أهل الْجنَّة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يدْخل الْخَلَاء إِلَّا تَوَضَّأ

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{قُلْ} يَا مُحَمَّد لبني حَارِثَة {مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ} يمنعكم {مِّنَ الله} من عَذَاب الله { {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} عَافِيَة من الْقَتْل {وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ} لبني حَارِثَة {من دون الله } من عَذَاب الله {وليا} حَافِظًا يحفظهم من عَذَاب الله {وَلاَ نَصِيراً} مَانِعا يمنعهُم من عَذَاب الله