معالم التنزيل
. - عبد العزيز هو ابن الماجشون، مالك هو ابن أنس. - وهو في «شرح السنة» 4274 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2831 وابن حبان 7393 والبيهقي في «البعث» 248 من طرق عن مالك
معالم التنزيل
. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك هو ابن أنس، نافع هو أبو عبد الله مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة ح 65 والنسائي 4/ 107- 108 وأحمد 2/ 113 وابن حبان 3130 والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» 48 من طرق عن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال تلقى عيسى حجته والله لقاه فى قوله ) وإذ قال الله يا عيسى ابن قتادة في الآية قال يقول الله هذا يوم القيامة ألا ترى أنه يقول ) هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( وأخرج ابن وابن أبي حاتم عن السدي قال قال الله ذلك لما رفع عيسى إليه وقالت النصارى ما قالت وأخرج أبو الشيخ عن ابن عليهم ( قال الحفيظ وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وكنت عليهم شهيدا مردويه عن ابن مسعود قال نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة وأخرج ابن مردويه عن أسماء قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان وأخرج نحوه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من حديث ابن عمر وأخرج نحوه ابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه من حديث أبي حرة الرقاشي عن عمه مرفوعا مطولا وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس ) منها أربعة المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله ) إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر قال وقف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالعقبة فقال إنما النسيء من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الجنة هم الفائزون أي الظافرون بكل مطلوب الناجون من كل مكروه الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ( ألم تر إلى الذين نافقوا ) قال عبد الله بن أبي ابن سلول ورفاعة بن تابوت أن رهطا من بني عوف بن الحارث منهم عبد الله بن أبي ابن سلول ووديعة بن مالك وسويد وداعس بعثوا إلى بني أبي حاتم عن ابن عباس بأطول من هذا وليس فيه ما يدل على أنه المقصود بالآية وأخرجه بنحوه ابن جرير عن ابن مسعود وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود في قوله ( كمثل الشيطان ) قال ضرب الله مثل الكفار والمنافقين الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { فدمرناهم تدميراً } قال : أهلكناهم بالعذاب . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال { الرس } قرية من ثمود . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : { الرس } بئر بأذربيجان . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس أنه سأل كعباً عن أصحاب الرس قال : صاحب البئر الذي { قال يا وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال { الرس } بئر قتل به صاحب يس .
التفسير الميسر
جوزيتم بإحسانكم خيرا، وإن أسَأْتُم جوزيتم بإساءتكم شرًّا، فالله يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وهو مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 225 """""" وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ( ولا تنكحوا المشركات ) من ذلك نساء أهل الكتاب فقال ) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ( وقد روى هذا المعنى عنه من طرق وأخرج ابن مجاهد نحوه وكذلك أخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد عن قتادة نحوه أيضا وأخرج عبد بن حميد عن النخعي نحوه وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كره نكاح نساء أهل الكتاب وتأول ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن أعظم من أن تقول المرأة ربها عيسى أو عبد من عباد الله وأخرج الواحدى وابن عساكر من طريق السدى عن أبي مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المسلم يقول اللهم صدق الصادق وكذب الكاذب فأنزل الله في ذلك ) يحلفون بالله لكم ليرضوكم ( الآية وأخرج ابن الأنصار وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك ) ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله ( يقول يعادي الله ورسوله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله ابن عمر قال قال رجل في غزوة تبوك في مجلس يوما المنذر وابن أبي حاتم والعقيلي في الضعفاء وأبو الشيخ وابن مردويه والخطيب في رواية مالك عن ابن عمر فقال أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إن نعف عن طائفة ( قال الطائفة الرجل والنفر سورة براءة الآية ( 67 68 )
معالم التنزيل
له عدة أحاديث صحيحة عن جابر بن عبد الله وغيره منها حديث جابر عند مسلم، برقم (2002) في الأشربة وحديث ابن قال المنذري: سئل عنه ابن معين؟ فقال: لا أعرفه، وذكره ابن يونس في تاريخه وقال: روى عن ابن عمر، وأبو طعمة : رماه مكحول بالكذب، وللحديث شواهد يتقوى بها، لذلك قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير، (4 / 73) : "صححه ابن السكن، وفي الباب عن أنس بن مالك: رواه الترمذي وابن ماجه، ورواته ثقات، وعن ابن عباس: رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وعن ابن مسعود: ذكره ابن أبي حاتم في العلل، وعن أبي هريرة مرفوعا: "إن الله حرم الخمر وثمنها