السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عليّ رضي الله تعالى عنه: أين أنتم عن آية الكرسي ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عليّ سيد

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الله عليه وسلم «لا تفضلوني على يونس بن متى» ـ أي: تفضيلاً يؤدي إلى تنقيصه وإلا فهو صلى الله عليه وسلم سيد

التفسير الوسيط

واختار اللّه للنبوة والرسالة آل إبراهيم الخليل ، ومنهم سيد البشر وخاتم النبيين محمد.

التفسير الوسيط

الموقف من المخاطبين متسما بالعناد وركوب الرأس ، والتأثر بالأهواء والمصالح أو لعوامل أخرى كالتبعة إلى سيد

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أتاني جبريل وفي كفه مرآة بيضاء، وقال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيداً ولأمتك من بعدك، وهو سيد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وخرج صالح عليه السلام، فدعوا أوثانهم وسألوها الاستجابة، فلم تجبهم إلى شيء، فاقترح جندع بن عمرو -وكان سيد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كعب الأحبار: أتى جبريل إلى فرعون بفُتْيا: ما يقول الأمير لعبد في مُلْك رجل نشأ في ماله ونعمته، ولا سيد

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ولقد عجب سيد ولد آدم محمد - صلى الله عليه وسلم - معترفاً بالعجز عن مثل حاله، فقال: ((ولو لبثت في السجن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من المتكلم ، وإما أن يُطلب من المخاطب ؛ وطلبُه من المخاطب دليل على أنه سَيِقُرّ على نفسه ، والإقرار سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قرأ هذه الآية ومن سمعها السّجود للّه تعالى كما مر في الآية الأخيرة من سورة والنّجم في ج 1 "قُلْ" يا سيد