تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{الَّذين يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ الله} يكذبُون بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {بِغَيْرِ سُلْطَانٍ} حجَّة {أَتَاهُمْ} من الله وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه المستهزئون {كَبُرَ مَقْتاً} عظم بغضاً {عِندَ الله} يَوْم الْقِيَامَة {وَعِندَ الَّذين آمَنُواْ} فِي الدُّنْيَا {كَذَلِك} هَكَذَا {يَطْبَعُ الله} يخْتم الله {على كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ} عَن الْإِيمَان {جَبَّارٍ} عَن قبُول الْحق وَالْهدى

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإن من اليهود لطائفة يَحْرِفون ألسنتهم بذكر ما ليس من التوراة المنزلة من عند الله، لتظنوا أنهم يقرؤون التوراة، وما هو من التوراة، بل هو من كذبهم وافترائهم على الله، ويقولون: ما نقرؤه منزل من عند الله، وليس هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون كذبهم على الله ورسله.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن يَتَوَلَّ الله ورسوله والمؤمنين بالنصرة فهو من حزب الله، وحزب الله هم الغالبون؛ لأن الله ناصرهم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ) ولذكر الله أكبر ( فقلت ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير قال لذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه الله أكبر ( قال ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله وأخرج ابن السني وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر وفي لفظ ذكر الله عند ما حرمه وذكر الله إياكم أعظم من ذكركم إياه وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر عن معاذ بن جبل قال ما عمل ادمى عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا أن يضرب بسيفه حتى يتقطع لأن الله يقول في كتابه العزيز ) ولذكر الله أكبر ( وأخرج سعيد ابن منصور وابن أبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أمرت في شأنك فأنزل الله بعد ذلك على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون عن سعيد قال: نزلت:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله"، فقال رجل أعمى: يا نبي الله رسول الله، إنّي ضرير كما ترى!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) فأنزل الله تبارك وتعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم ) = و"عسى" من الله واجب. ) ، إلى قوله: (إن الله غفور رحيم) ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة تبوك، فتخلف أبو لبابة والله لنوثقنّ أنفسنا بالسّواري، فلا نطلقها حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يطلقنا ويعذرُنا"، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) في المخطوطة والمطبوعة: " تخلفوا عنك يا رسول الله حتى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معدودة) - على ما قد بينا من تأويل ذلك - قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد، لمعشر اليهود : (أتخذتم عند الله عهدا) : أأخذتم بما تقولون من ذلك من الله ميثاقا، فالله لا ينقض ميثاقه، ولا يبدل وعده ، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (قل أتخذتم عند الله عهدا) أي: موثقا من الله بذلك أنه كما تقولون : (أتخذتم عند الله عهدا) ، بهذا الذي تقولونه؟ ألكم بهذا حجة وبرهان؟ فلن يخلف الله عهده، فهاتوا حجتكم عند الله عهدا"، يقول: أدخرتم عند الله عهدا؟ يقول: أقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا ولم تكفروا به؟ فإن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

معدودة) - على ما قد بينا من تأويل ذلك - قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد، لمعشر اليهود :(أتخذتم عند الله عهدا): أأخذتم بما تقولون من ذلك من الله ميثاقا، فالله لا ينقض ميثاقه، ولا يبدل وعده ، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(قل أتخذتم عند الله عهدا) أي: موثقا من الله بذلك أنه كما تقولون. :(أتخذتم عند الله عهدا)، بهذا الذي تقولونه؟ ألكم بهذا حجة وبرهان؟ فلن يخلف الله عهده، فهاتوا حجتكم وبرهانكم الله عهدا"، يقول: أدخرتم عند الله عهدا؟ يقول: أقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا ولم تكفروا به؟ فإن كنتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله والحافظون لحدود الله قال : لفرائض الله التي افترض نزلت هذه الآية في كان عند الله شهيدا ومن مات منهم عليها فقد وجب أجره على الله وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح عن أبي هريرة يعني القائمون على طاعة الله وهو شرط اشترطه الله على أهل الجهاد إذا وفوا الله بشرطه وفى لهم بشرطهم عليه و سلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما أوحي إلي أن أكون تاجرا ولا أجمع المال متكاثران رضي الله عنه واعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال : الموت وأخرج ابن المبارك في الزهد عن الحسن رضي الله عنه وأخرج البخاري وابن جرير عن أم العلاء : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال : وما يدريك أن الله أكرمه