نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ومن أظهر علامات المنافق تبرمه بأعمال الصادق كما ذكر، ما كان مؤمن فيما مضى ولا مؤمن فيما بقي إلا وإلى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول
إعراب القرآن
والأخرى: أن تكون بمنزلة «رد» في ظهور علامات الفاعلين، على حسب ما تظهر في «رد» وسائر ما أشبهها من الأفعال
التفسير الواضح
ضعف: وهو في بطن أمه ثم وهو رضيع، ثم وهو يدرج حتى يصير في دور المراهقة والشباب والرجولة فتظهر عليه علامات
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
فلأنها أيضاً تلحقها من المعرَّة منه ما لا يلحق الزاني، فقد يترك بها الزنا علامات مادية كزوال البكارة
تفسير المراغي
(وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ) أي ومن علامات قدرته
تفسير المراغي
فتتصدع السموات، ويحمر لونها، وتصير مذابة غير متماسكة، كالزيت ونحوه مما يدّهن به، ويكون للمجرمين حينئذ علامات
تفسير المراغي
وقد ذكر سبحانه من علامات يوم القيامة أمورا ثلاثة فقال: (1) (فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ) أي إذا تحير البصر
تفسير المراغي
أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» ويقولون: «مَتى هذَا الْوَعْدُ؟» وما أشبه ذلك، فذكر لهم فى هذه السورة علامات
الموسوعة القرآنية
الأولى، لئلا يوقع فى تغيير من الجهال. 7- ويجعلون من تنقيط المصاحف وما زيد عليها مما لم يكن فيها من علامات