تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
- ( صلى الله عليه وسلم ) قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة ايام وصام يوم عاشوراء فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الاول إلى رمضان ثم قال : ان الله قد افترض عليكم شهر رمضان . 1623 اخبرني محمد بن سعد بن قبلكم وكان ثلاثة ايام من كل شهر ثم نسخ الذي انزل الله من صيام رمضان . 1624 حدثنا عبد الله بن سليمان صومهم من كل شهر ثلاثة ايام إلى العشاء وهكذا صامه النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) . بن الوليد عن أبي الربيع رجل من اهل المدينة عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله - ( صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله الآية " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لما مات النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " استغفروا لأخيكم فقالوا : يا رسول الله أنستغفر لذلك العلج ؟ فأنزل الله وإن من أهل الكاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم الآية " وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج من يهود فأسلموا عبد الله بن سلام ومن معه " وأخرج الطبراني عن وحشي بن حرب قال : لما مات النجاشي قال الله كيف نصلي عليه وقد مات في كفره ؟ قال : ألا تسمعون قول الله وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وابن مردويه عن ابن مسعود قال " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن القردة والخنازير أهي صلى الله عليه و سلم عن القردة والخنازير أهي من نسل من اليهود ؟ فقال : لا ان الله لم يعلن قوما قط فمسخم على الهلكة إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة فجعلت تدعو إلى الله حتى اذا اجتمع اليها ناس فبايعوها على أمرها قالت لهم : انه لابد لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وان تنادوا قومكم بذلك فاخرجوا فاني خارجة فخرجت وخرج اليها ذلك الملك في الناس فقتل أصحابها جميعا وانفلتت من بينهم ودعت إلى الله حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" أن رجلا قال يا رسول الله : ما الكوثر ؟ قال : نهر في الجنة أعطانيه ربي لهو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر قال عمر : يا رسول الله إنها لناعمة قال : آكلها أنعم منها يا عمر " وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " قد أعطيت الكوثر ولا يتوضأ منه أحد فيتشعث أبدا لا يشرب منه من أخفر ذمتي ولا من قتل أهل بيتي " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد صلى الله عليه و سلم : " الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب يجري على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَأمْسك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قصّ فَلِأَن أقعد غدْوَة إِلَى أَن تشرق الشَّمْس وَنحن نَاس من ضعفة الْمُسلمين وَرجل يقْرَأ علينا الْقُرْآن وَيَدْعُو لنا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله أَصْبِر نَفسِي مَعَهم وَأخرج أَحْمد عَن أنس عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من قوم اجْتَمعُوا يذكرُونَ الله لَا يُرِيدُونَ بذلك إِلَّا وَجهه إِلَّا ناداهم منادٍ من السَّمَاء أَن: قومُوا : نزلت فِي أُميَّة بن خلف وَذَلِكَ أَنه دَعَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أَمر كرهه الله من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - آخر النَّجْم سجد وَسجد كل من حضر من مُسلم ومشرك ففشت تِلْكَ الْكَلِمَة فِي النَّاس وأظهرها الشَّيْطَان حَتَّى بلغت أَرض الْحَبَشَة فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي} فَلَمَّا بيَّن الله قَضَاءَهُ وبرأه من سجع الشَّيْطَان انْقَلب الْمُشْركُونَ بضلالتهم وعداوتهم - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي نَاد من أندية قُرَيْش كثير أَهله فتمنى يَوْمئِذٍ أَن لَا يَأْتِيهِ من : - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - افتريت على الله وَقلت مَا لم يقل فَأوحى الله إِلَيْهِ {وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنا كرة فنكون من الْمُؤمنِينَ} إِبْرَاهِيم الْآيَة 43 قَالَ الله {فكبكبوا فِيهَا هم والغاوون} قَالَ ابْن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أمتِي ستحشر يَوْم الْقِيَامَة فَبَيْنَمَا هم وقُوف إِذْ جَاءَهُم مُنَاد من الله: ليعتزل سفاكو الدِّمَاء بِغَيْر حَقّهَا فيميزون على حِدة فيسيل عِنْدهم سيل من دم ثمَّ يَقُول يَوْم لَا يغنى عَنَّا فِيهِ من الله شَيْء قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعم فِي ثَلَاث مَوَاطِن عِنْد الْمِيزَان وَعند النُّور والظلمة وَعند الصِّرَاط من شَاءَ الله سلمه وَأَجَازَهُ وَمن شَاءَ كبكبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من اللَّبن وَأحلى من الْعَسَل فِيهِ طيور أعناقها كأعناق الجزر قَالَ عمر: يَا رَسُول الله إِنَّهَا لناعمة قَالَ: آكلها أنعم مِنْهَا يَا عمر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: دخلت على رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الْكَوْثَر نهر فِي الْجنَّة حافتاه من ذهب يجْرِي على الدّرّ والياقوت تربته أطيب من الْمسك وماؤه أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأحلى من الْعَسَل وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} وَلَفظ ابْن ماجة: فَإِذا طلعت من نَحوه لم ينفع نفسا إيمَانهَا لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي ايمانها خيرا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن صَفْوَان بن عَسَّال قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مغْرِبهَا ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {يَوْم يَأْتِي بعض آيَات رَبك} الْآيَة وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تَابَ قبل أَن تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا تَابَ الله عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن من طَرِيق مَالك بن يخَامر السكْسكِي عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَعبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون:"بل غمهم الأول كان قتْل من قتل منهم وجرح من جرح منهم. والغم الثاني كان من سماعهم صوت القائل:"قُتل محمد"، صلى الله عليه وسلم. :"غمًّا بغم"، قال: الغم الأول: الجراحُ والقتل، والغم الثاني حين سمعوا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قد قتل. فأنساهم الغم الآخر ما أصابهم من الجراح والقتل، وما كانوا يرجون من الغنيمة، وذلك حين يقول الله:"لكيلا