الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : { والسابحات سَبْحاً } يعني : الملائكة الذين يقبضون أرواح الصالحين ، يسلونها سلاً رقيقاً ، ويتركونها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكناية عن الهلاك الذي لا بقاء بعده ، والظاهر أن الأول دعاء والثاني خبر ، وعرف بهذا أن الانتماء إلى الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تحدق بهم أزمة أو يشعرون بوسوسة شيطانية تحيك في صدورهم كما تكرر حكاية ذلك عن بعض أنبياء اللّه وعباده الصالحين
التفسير الوسيط
فأجابوا وقالوا مصرّين على الرّفض والعناد والتّمرد ، ولم تنفعهم عظة الرجلين الصالحين شيئا : يا موسى ،
التفسير الوسيط
فالحسنة : لسان الصدق وإمامته بجميع الخلق. 9- وإنه في الآخرة في زمرة الصالحين ، تحقيقا لدعائه : رَبِّ
التفسير الوسيط
الحياة ، والتّعرف على صفاتك العليا ، وقد أوتي النّبوة ويقين الإيمان. 2- ووفقني لطاعتك ، لأكون في زمرة الصالحين
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1849 فأجاب الله دعاءه ، ونجاه وأهل بيته المؤمنين الصالحين ، وكل من
التفسير الوسيط
فكان من عدل الله ورحمته تدمير الظالمين ، وإنجاء المؤمنين الصالحين ، وهذا ما أفادته الآيات الآتية : لقد
التفسير الوسيط
الدائمة التي وعدتهم بها على ألسن الرسل ، وأدخل معهم من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم المؤمنين الصالحين