تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2238 - نا عبد الرزاق عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن بجالة التميمي ، قال مر عمر بغلام وهو يقرأ : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم » فقال : احككها يا غلام قال : أقرأنيها أبي بن كعب فأرسل إلى أبي بن كعب فجاءنا ، قال : فرفع صوته عليه فقال إني : كان يشغلني القرآن إذ كان يشغلك الصفق في الأسواق ، فسكت عمر «
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعني فإن عمر بن الخطاب كذب أولئك الثلاثة وجلد كل واحد منهم ثمانين جلدة لأجل أنهم قذفوا ، وإذا كان الحال الواقعة على داود عليه السلام ، فلا يجوز للعاقل أن يسعى في هتك ذلك الستر بعد ألف سنة أو أقل أو أكثر فقال عمر وبقي الرجوع إلى الدلائل التي ذكرناها فهذا تمام الكلام في هذه القصة. __________ (1) لم ينص فيما سبق على عمر هذا ولم يشر إليه ، والخبر يفيد أن ذلك البعض الذي حكى القول العاشر حكى القصة أمام شخص اسمه عمر فقال هذه الكلمة ولا ندري أهو عمر بن الخطاب أم ابن عبد العزيز أم شخص غيرهما ولعله سقط بيان ذلك من الناسخ أو المطبعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم عليه أن يحج قابلا ويهدي ما تيسر من الهدي. 3315 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر أنه قال: المحصر لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين أنس أنه كان يقوله. (2) 3316 - حدثني تميم بن المنتصر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله إبراهيم، قال: حدثني هشيم، عن أبي بشر، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أنه أهل بعمرة فأحصر، قال: فكتب إلى ابن عباس وابن عمر، فكتبا إليه أن يبعث بالهدي، ثم يقيم حتى يحل من عمرته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم عليه أن يحج قابلا ويهدي ما تيسر من الهدي. 3315 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر أنه قال: المحصر لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين أنس أنه كان يقوله. (2) 3316 - حدثني تميم بن المنتصر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله إبراهيم، قال: حدثني هشيم، عن أبي بشر، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أنه أهل بعمرة فأحصر، قال: فكتب إلى ابن عباس وابن عمر، فكتبا إليه أن يبعث بالهدي، ثم يقيم حتى يحل من عمرته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدثنا هَنَّاد وأبو هشام الرفاعي قالا حدثنا وَكِيع بن الجراح ، عن المسعودي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قَبِيصة بن جابر قال : خرجنا حجاجًا ، فكنا إذا صلينا الغداة اقتدنا رواحلنا نتماشى نتحدث ، قال : فبينما رضي الله عنه ، قال : فقص عليه القصة قال : وإلى جنبه رجل كأن وجهه قُلْب فضة - يعني عبد الرحمن بن عوف وقد روى هُشَيْم هذه القصة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة ، بنحوه. وذكرها مرسلة عن عُمَر : بن بكر بن عبد الله المزني ، ومحمد بن سِيرين.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
البرية إلى بيت الله الحرام، واستقر في أرض الحرمين وتولى تدريس التفسير في المسجد النبوي بتوجيه من الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله وكانت الحلقة تفتتح بتلاوة القدر المراد تفسيره من بعض الطلاب ثم يشرع الشيخ في أداء الحج يوم الخميس السابع عشر من ذي الحجة سنة ألف وثلاثمائة وثلاثة وتسعين من الهجرة وصلى عليه الشيخ عبد العزيز بن باز في الحرم المكي ودفن بالمعلاة، كما أقام عليه الشيخ عبد العزيز بن صالح صلاة الغائب بالمسجد ورثاه جماعة منهم محمد بن أبي مدين في قصيدة مطلعها: ¬_________ (¬1) انظر علماء ومفكرون عرفتهم 1/ 174.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أحمد الخياط النسوي (¬4)، قال: نا عبد الرحمن بن محمد البوراباذي (¬5) (قال: نا عبد الحميد بن عبد الله وهو: عبد الرحمن بن محمد البوراباذي. لم أظفر له بترجمة. (¬6) عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله العدوي القرشي. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 6/ 15. (¬7) عبد المنعم بن إدريس، كذاب. (¬8) إدريس بن سنان، ضعيف. (¬9) وهب بن منبه، ثقة. (¬10) [931] الحكم على الإسناد: الأثر بهذا الإسناد موضوع؛ فيه عبد المنعم بن إدريس كذاب
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
محمد الأدمي، قال: أنا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: أنا علي بن حرب، قال: نا حفص بن عمر، قال: أنا عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال
الناسخ والمنسوخ
العلم/ رقم الأثر أبو عزة الجمحي/ عمرو بن عبيد الله أبو عمرو الشيباني/ سعد بن إياس أبو عمرو بن العلاء 10 أبو عياض/ عمرو بن الأسود العنسي أبو غسان/ محمد بن مطرف أبو مجلز/ لاحق بن حميد أبو مسهر/ عبد الأعلى بن مسهر الغساني أبو مطيع الخراساني 158 أبو معاوية/ محمد بن خازم أبو المنذر/ إسماعيل بن عمر الواسطي أبو موسى الأشعري/ عبد الله بن قيس أبو نصر بن عمرو 317 أبو نضره/ المنذر بن مالك أبو هريرة/ عبد الرحمن بن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التفريع على حكم الآية: اختلف أهل العلم في حكم التخيير، فقال عمر وابن مسعود وابن عباس: وإذا خير الرجل يقع طلقةً واحدةً، وهو قول عمر بن عبد العزيز وابن أبي ليلى وسفيان والشافعي وأصحاب الرأي، إلا أن عند أصحاب الرأي يقع طلقةً بائنةً، إذا اختارت نفسها، وعند الآخرين رجعيةً، وقال زيد بن ثابت: إذا اختارت الزوج ..