الأساس في التفسير
كتاب تبصير للمسلم في هذه الدوائر كلها، وكيف ينبغي أن يتصرف في كل دائرة منها على بصيرة بما لا يطغى فيه حق العلم على حق المعركة، أو حق المعركة على حق العلم، أو حق العلم والمعركة على حقوق الدعوة وطرائق التربية
الأساس في التفسير
وفي الحديث الذي رواه البزار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وهو فأما الجار الذي له حق واحد، فجار مشرك لا رحم له، له حق الجوار، وأما الجار الذي له حقان فجار مسلم، له حق الإسلام، وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق، فجار مسلم ذو رحم، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق الرحم
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق وجار له حقان وجار له حق واحد فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام والجار الذي له حقان فهو الجار المسلم فله حق الإسلام وحق الجوار والجار الذي له حق واحد هو الكافر له حق الجوار" .
تأويلات أهل السنة
فإذا دخل علم أن ذكر الوفاق في الخلاف في حق إدخال ما ليس من شكله بمحل واحد. ثم يقال: إن نفس العبد للعبد في حق الجناية، لا للمولى. فيجب أن يقتل الحر به، إذ هو ساوى الحر في حق النفس، فيجب أن يسوى بينهما في حق القصاص. فإذا جاز ترك القصاص، على ما ذكر فيه، وإدخال من لم يذكر في حق الاقتصاص، ما يجب إنكار مثله في الذي ذكر
تأويلات أهل السنة
قَدْرِهِ (74) اختلف فيه: قَالَ بَعْضُهُمْ: (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) أي: ما عرفوا اللَّه حق معرفته، قالوا له بالشريك والولد والصاحبة، وما قالوا فيه مما لا يليق به؛ لأنهم لو عرفوه حق معرفته، لم ينسبوا إليه، ولا وصفوه، وعرفوا بذاته وتعاليه عن ذلك، لكن حيث لم يعرفوه حق معرفته شبهوه بواحد من خلقه وقَالَ بَعْضُهُمْ: (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) أي: ما عظموا اللَّه حق عظمته، حيث صرفوا العبادة والشكر إلى غيره؛ إذ لو عظموه حق تعظيمه، ما صرفوا عبادتهم وشكرهم إلى غير الذي أنعم عليهم، وما أشركوا
شرح طيبة النشر
(حرم) و (عم) شاميّهم والمدنى ش: (مك وبصر حق) اسمية، ([مك ومدنى] (¬4) حرم) اسمية (¬5)، وحذف عاطف (مدنى ) وتنوين (حق) [وخبره] (¬6) [الآتى، و (عم شاميهم) اسمية] (¬7)، والمدنى عطف (¬8) على شاميهم. [فإن اجتمع البصريان والمكى فرمزهم (حق) وإن توافق المدنيان والمكى فلهم (حرم) وللمدنيين والشامى (عم). و (كنز كوف وشام) اسمية (¬10)، أى: أن ابن كثير المكى والبصريين (¬11) - وهما أبو عمرو ويعقوب- رمزهم (حق و (حق) منقول ¬__________ (¬1) فى م: والمعنى. (¬2) فى م: وإذا اجتمع المدنيان والبصريان.
تفسير القرآن العزيز
هلال عن محرر بن عبد الله عن عطاء الخراساني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيران ثلاثة جار له حق وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم ذو الرحم فله حق الإسلام وحق الرحم وحق الجوار وأما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الإسلام وحق الجوار وأما الذي له حق واحد فالجار المشرك له حق الجوار قوله وابن السبيل يعني الضيف يحيى عن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي شريح الخزاعي قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وما قدروا الله حق والأرضين على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه كل ذلك يشير بأصابعه ؟ فأنزل الله وما قدروا الله حق الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه وما لم يروا فأنزل الله وما قدروا الله حق : اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة فلما زاغوا أخذوا يقدرونه فأنزل الله وما قدروا الله حق والأرض البقرة الآية 255 قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش ؟ فأنزل الله وما قدروا الله حق
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق وجار له حقان وجار له حق واحد فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام والجار الذي له حقان فهو الجار المسلم فله حق الإسلام وحق الجوار والجار الذي له حق واحد هو الكافر له حق الجوار" .