الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

ومن هذا أيضًا أسماء القرآن الكريم، فقد جاء البيان باسم (الكتاب) والقرآن) و (الفرقان) ..إلخ ولكلّ موقعٌ في مواطنه من تفسيره. *** ومما أفتقر إلى النظر فيه هنا تربية نفسٍ أمَّارة بغير ما ينفع قوله تعالى في سورة النبذ:" ليُنْبَذَنَّ" واصطفى للنار اسمًا لم يأت إلا في هذه السورة من أنّ السياق هنا من بعد ما جاء في سورة

عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم

وكما جاء ذلك في سورة الفرقان في الآيات:63-76وفي سورة لقمان في الآيات: من 13-19.

اللباب في علوم الكتاب

فإن قيل: أليس أنه تعالى قال في سورة الحاقة: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ} [الحاقة: 25 بالويل، الهلاك إذا قرأ كتابه يقول: يا ويلاه يا ثُبُورَاهُ، كقوله تعالى: {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} [الفرقان والباقون: بضم الياء وفتح اللام والتثقيل، وقد تقدم تخريج القراءتين في سورة النساء عند قوله تعالى: {وَسَيَصْلَوْنَ

التفسير الحديث

وفي آيات سورة الفرقان [17- 18] وسورة سبأ [40- 41] اللتين مرّ تفسيرهما صراحة مؤيدة لذلك. [سورة الأحقاف (46) : الآيات 7 الى 9] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا

التسهيل لعلوم التنزيل

سورة فاطر مكية وآياتها 45 نزلت بعد الفرقان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة فاطر) جاعِلِ الْمَلائِكَةِ

تفسير مقاتل بن سليمان

فهم لا يتساءلون «خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ «6» ... » خافضة أبصارهم ذليلة عند معاينة النار __________ (1) سورة الفرقان: 24. (2) فى أ: «كالصوف» . [.....] (3) «وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» : ساقطة من أ. (4) فى أ: «يعنى قريب قريبا» ، وفى ف: «يعنى قريبا قريبا» . (5) «بكلمة» : كذا فى أ، ف. (6) سورة القلم: 43.

الجامع لأحكام القرآن

[سورة الأحزاب (33): الآيات 66 الى 67] يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنا مَفْعُولَيْنِ مِنْ غَيْرِ تَوَسُّطِ حَرْفِ الْجَرِّ، كقوله:" لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ «2» الذِّكْرِ" [الفرقان : 92] [سورة الأحزاب (33): آية 68] رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً