الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً } [ النساء : 174 ] وقيل المراد به الحق فقد جاء استعارة النور كاستعارة الظلمة للباطل في قوله سبحانه : { الله وَلِيُّ الذين ءامَنُواْ يُخْرِجُهُم مّنَ الظلمات إِلَى النور الحق ووجه الشبه الظهور ، ومن أمثالهم الحق أبلج ، ويكفى ذلك في جواز الاستعارة ولا تتوقف على تحقق ما في النور وفي "الكشف" المراد بالحق الذي فسر النور به ما يقابل الباطل وهو يتناول التوحيد والشرائع وما دل عليه بدليل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشعراوى : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } قلنا : فإن الله تعالى أعطانا النور كذلك أمام أحكامه تعالى وأوامره ، والأمر واضح في الآيات الكونية . { الله نُورُ السماوات والأرض . . } [ النور ربنا - عز وجل - مثلاً توضيحياً لنوره ، فيقول : { مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . . } [ النور : 35 ] أي : مثَلُ تنويره للسموات وللأرض { كَمِشْكَاةٍ . . } [ النور : 35 ] وهي الطاقة التي كانوا يجعلونها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تطور المصباح إلى لمبة وصعد نوره وزادت كفاءته ، ومن ذلك قوله تعالى : { المصباح فِي زُجَاجَةٍ . . } [ النور : 35 ] لكنها ليست زجاجة عادية ، إنما زجاجة { كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ . . } [ النور : 35 ] يعني الحق سبحانه : { يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ } [ النور وهذا يؤثر في زيتها ، فتراه من صفائه ولمعانه { يضياء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ } [ النور : 35 ] ، وتعطي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في المعمل ، فما بالك بالمطر الذي يسقي الأرض كلها؟ ثم يقول تعالى : { ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً } [ النور السمآء سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ } [ الطور : 44 ] متراكم بعضه على بعض { فَتَرَى الودق } [ النور : 43 ] أي : المطر : { يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ } [ النور : 43 ] أي : من خلال هذه الفجوات والفواصل التي السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ } [ النور : 53 ] . واضحة ، فهي طاعة باللسان فحسب ، ثم يؤكد هذا المعنى فيقول : { إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [ النور ونلحظ في هذه الآية تكرار الأمر أطيعوا { أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول } [ النور : 54 ] وفي آيات أخرى يأتي الأمر مرة واحدة ، كما في الآية السابقة : { وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ } [ النور : 52 ]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى المؤمنين الثابتين وهو كالاعتراض بناء على ما سيأتي ان شاء الله تعالى من كون { وأقيموا الصلاة } [ النور : 56 ] عطفاً على قوله سبحانه : { أطيعوا الله } [ النور : 54 ] وفائدته أنه لما أفاد الكلاممن نفي المضرة سيقت لذلك ، وقيل : الخطاب للمقسمين والكلام تتميم لقوله تعالى : { وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ } [ النور وما يترتب عليه وفي الآجل ما لا يقادر قدره على ما أدمج في قوله سبحانه : { لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ النور

معترك الأقران للسيوطي

أ البقرة: 17،؟ ولم يقل بضوئهم بعد قوله: أضاءت؟ لأن النور أعم من الضوء؟ إذ يقال على القليل والكثير، وإنما يقال الضوء على النور الكثير. أ يونس: ه،؟ ففي الضوء دلالة على النور؟ فهو أخص منه، فعدمه يوجب عدم الضوء بخلاف العكس. والقصة إزالة النور منه أصلاً ولذلك قال غوته: (وتركهم في ظلمات لا ئئميرون !. ومنه: وليس بي ضتلاتة!

التفسير الوسيط

السموات والأرض ، فهو منورهما ، فبقدرته أنارت أضواؤها ، واستقامت أمورها ، وقامت مصنوعاتها ، فهو مصدر النور ، وخالق النور ، وماحي الظلام ، ومدبر الكون بنظام دقيق ، وهذا هو النور الحسي. وتصوراتهم المحدودة ، شبّه الله نوره بنور مصباح في زجاجة موضوعة في كوة أو طاقة غير نافذة من الخلف ، لينبعث النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: " {§بَيِّنَاتٍ} [النور