الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم فكان الذين جاؤهم من فوقهم بني قريظة والذين جاؤهم من أسفل منهم قريشا وأسدا كان غفورا رحيما قال : وذكر الله هزيمة المشركين وكفايته المؤمنين فقال : ورد الله الذين كفروا بغيظهم عورة وهي خارجة من المدينة : إئذن لنا فنرجع إلى نسائنا وأبنائنا وذرارينا فأنزل الله على رسوله حين فرغ منهم ما كانوا فيه من البلاء يذكر نعمته عليهم وكفايته اياهم بعد سوء الظن منهم ومقالة من قال من أهل النفاق شديدة لا تدخل فيها المعاول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فعاب رسول الله صلى الله عليه و سلم المسائل فلقيه عويمر فقال : والله لآتين رسول الله الله ان الله ليعلم اني لصادق ولينزلن الله ما يبرىء ظهري من الجلد فأنزل الله آية اللعان والذين يرموان به من الزنا فشهد بذلك أربع شهادات بالله ثم قال له في الخامسة : لعنة الله عليك أن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا ففعل ثم دعاها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : قومي فاشهدي بالله أنه لمن الكاذبين فيما رماك به من الزنا فشهدت بذلك أربع شهادات ثم قال لها في الخامسة وغضب الله عليك ان كان من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَاصِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمسَائِل فَلَقِيَهُ ظهرك فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن الله ليعلم أَنِّي لصَادِق ولينزلن الله مَا يبرىء ظَهْري من الْجلد أَربع شَهَادَات بِاللَّه ثمَّ قَالَ لَهُ فِي الْخَامِسَة: لعنة الله عَلَيْك إِن كنت من الْكَاذِبين فِيمَا رميتها بِهِ من الزِّنَا فَفعل ثمَّ دَعَاهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: قومِي فاشهدي لَهَا فِي الْخَامِسَة وَغَضب الله عَلَيْك ان كَانَ من الصَّادِقين فِيمَا رماك بِهِ من الزِّنَا قَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وفرشت لَهُ فَرْوَة وَقلت اضْطجع يَا رَسُول الله فاضطجع ثمَّ خرجت أنظر هَل أرى أحدا من الطّلب فَإِذا أَنا براعي غنم فَقلت: لمن أَنْت يَا غُلَام فَقَالَ: لرجل من قُرَيْش فَسَماهُ فعرفته فَحلبَ لي كثبة من اللَّبن فَصَبَبْت على الْقدح من المَاء حَتَّى برد أَسْفَله ثمَّ أتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا حَاجَة لي فِيهَا ودعا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأطلق وَرجع إِلَى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحَمَّد تنَازع الْقَوْم أَيهمْ ينزل عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذبح لهم عناقا ثم انطلق فجاء بكبائس من النخل فأكلوا من ذلك اللحم والبسر والرطب أو شربوا من الماء فقال أحدهما : أما أبو بكر وإما عمر : هذا من النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر كلهم يقولون أخرجني الجوع فنطلق بهما النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى رجل من الأنصار يقال له أبو الهيثم فلم يره في منزله ورحبت المرأة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبصاحبيه ذلك فذبح عناقا ثم انطلق فجاء بكبائس من نخل فأكلوا من اللحم ومن البسر والرطب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الغساني وأبو سعيد بن الأعرابي والبيهقي عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد له أهل السماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب فإن صلى ركعة أو ركعتين أضاءت له السموات نورا وقال أزواجه من وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من منعه الصيام من الطعام والشراب يشتهيه أطعمه الله من ثمار الجنة وسقاه من شرابها. وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أوحى إلى نبي من بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق علي عن ابن عباس قال : عسى من الله واجب. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن عسى فإن عسى من الله واجب. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال : كل شيء من القرآن عسى فهو واجب إلا حرفين : حرف التحريم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس ، ارض عن الله بما قدر وإن كان خلاف هواك فإنه مثبت في كتاب الله ، قلت : يا رسول الله فأين وقد قرأت القرآن قال {وعسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رفعه الله وكان من سبب رفعه أن ملكا جبارا يقال له داود بن نوذا وكان ملك بني إسرائيل هو الذي بعث في طلبه ليقتله وكان الله أنزل عليه الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده ، فأوحى الله إليه {إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} يعني ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى قتلك. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في الآية قال : رفعه الله إليه فهو عنده في السماء. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن وهب قال : توفى الله عيسى بن مريم ثلاث ساعات من النهار حتى رفعه إليه

التفسير من سنن سعيد بن منصور

المسح على الخفين فهل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فيه قال نعم كنا إذا سافرنا أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم فقلت هل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في أخريات القوم بصوت وسلم على نحو من صوته هاؤم أو هاؤ فقال له الرجل يحب قوما ولما يلحق بهم قال هو مع من أحب قال زر فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص635 )# فذبح لهم عناقا ثم انطلق فجاء بكبائس من النخل فأكلوا من ذلك اللحم والبسر والرطب أو شربوا من الماء فقال أحدهما : أما أبو بكر وإما عمر : هذا من النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة فقال النبي صلى يقولون أخرجني الجوع فنطلق بهما النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل من الأنصار يقال له أبو الهيثم فلم يره أراد أن يذبح لهم شاة فكره النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فذبح عناقا ثم انطلق فجاء بكبائس من نخل فأكلوا من اللحم ومن البسر والرطب