الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والرضا ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا يبيد وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء أسألك اللهم الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقاً إلى لقائك من غير ضراء

أحكام القرآن

على ما قال من منع جوازه لوجب أن لا يجب على من اشتبهت عليه الشهور وهو في دار الحرب ولم يعلم برمضان القضاء لأنه لم يشاهد الشهر ولم يعلم به فلما اتفق المسلمون على لزوم القضاء على من لم يعلم بشهر رمضان دل ذلك

أحكام القرآن

العمل على الظن بل عليه أن يصير إلى اليقين ولا يأكل وهو شاك وإذا كان ذلك على ما وصفنا لم يسقط عنه القضاء أصل في ذلك لأنهما معذوران والذي اشتبه عليه طلوع الفجر أو ظنه قد طلع معذور في الأكل والعذر لا يسقط القضاء

سلسلة التفسير

286] وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم) وهذا لم يستطع الصوم ولا القضاء ويلحق بهذا: المريض مرضاً مزمناً فهو لا يستطيع الصوم ولا القضاء مطلقاً، فهذا لا نستطيع أن نلزمه بشيء،

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

مجموع1 له الناس وذلك يوم مشهود} أي ذلك التي فيه عذاب الآخرة هو يوم القيامة حيث يجمع فيه الناس لفصل القضاء _______ 1 الجمع أصله لمّ الشتات والمتفرق منه يكون واحداً والجمع حشر الناس يوم القيامة في صعيد فصل القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ أي: تشهده أهل السموات وأهل الأرض لفصل القضاء، ويحضره الأولون والآخرون، لاقتضاء أفضوا إلى ما قدموا، وانقادوا قهرا إلى القضاء وسلموا.