الجامع لأحكام القرآن
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق وجار له حقان وجار له حق واحد فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب له حق الجوار وحق القرابة وحق الاسلام والجار الذي له حقان فهو الجار المسلم فله حق الاسلام وحق الجوار والجار الذي له حق واحد هو الكافر له حق الجوار).
الجامع لأحكام القرآن
ثم قال: (وكثير حق عليه العذاب) وهذا مشكل من الاعراب، كيف لم ينصب ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عمل فيه ويجوز أن ينتصب على تقدير: وأهان كثيرا حق عليه العذاب، ونحوه. وقيل: تم الكلام عند قوله " والدواب " ثم ابتدأ فقال: " وكثير من الناس " في الجنة " وكثير حق عليه العذاب وكذا روي عن ابن عباس أنه قال: (المعنى وكثير من الناس في الجنة وكثير حق عليه العذاب، ذكره ابن الانباري قال القشيري: وورد هذا في خبر مسند في حق الشمس، فهذا سجود حقيقي، ومن ضرورته تركيب الحياة والعقل في هذا
بحر العلوم
ما أنعم عليهم، وأكرمهم بمعرفته، ووفقهم لدينه، وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ أي: ما عظموا الله حق عظمته، ولا وصفوه حق صفته، ولا عرفوا الله حق معرفته. فنزل: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وفيه تنبيه للمؤمنين، لكيلا يقولوا مثل مقالتهم، ويعظموا الله حق عظمته، ويصفوه حق صفته، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11] .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نَوَاجِذه تَصْدِيقًا لقَوْل الحبر ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَمَا قدرُوا الله حق ذه وَالْجِبَال على ذه وَسَائِر الْخلق على ذه كل ذَلِك يُشِير باصابعه فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق تَكَلَّمت الْيَهُود فِي صفة الرب فَقَالُوا مَا لم يعلموه وَمَا لم يرَوا فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْمَلَائِكَة فَلَمَّا زاغوا أخذُوا يقدرونه فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق 255) قَالُوا: يَا رَسُول الله هَذَا الْكُرْسِيّ هَكَذَا فَكيف بالعرش فَأنْزل الله {وَمَا قدرُوا الله حق
محاسن التأويل
إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ أي حق وروي عن أنس أنه قال: لا يتقي العبد الله حق تقاته حتى يخزن لسانه. وقال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس في الآية: (أن يجاهدوا في سبيل الله حق جهاده ولا تأخذهم في الله لومة بعضهم أن هذه الجملة من الآية منسوخة بآية: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن: 16] ، متأولا حق أتى بما يستطيعه من عبادته تعالى وأناب لجلاله، وأخلص في أعماله، وكان مشفقا في طاعاته، فقد اتقى الله حق
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أي: ويستخبرونك - يا محمد - في شأن المعاد وبعث الأجساد من القبور والقيام لموقف الحساب أهو حق فعلًا؟ فَأَقسم لهم بقولك: {إِي وَرَبِّي} إن بعثكم حق والحِسَاب حق، والنار حق، والجنة حق، وليس صيرورتكم ترابًا بمعجز
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سورة الذاريات قوله تعالى: {كانوا قليلا من اليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون (18) وفى أموالهم حق للسايل
أوضح التفاسير
{إِنِّي ظَنَنتُ} علمت وتأكدت أن وعد الله حق، وأن القيامة قائمة، و {أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ} جزاء ما